منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٠
٢٥ / ٣ . حقُّ الجارِ
٣٧٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حُقوقِ الجارِ ـ: إنِ اسْتَغاثَكَ أغَثْتَهُ ، وإنِ اسْتَقْرَضَكَ أقْرَضْتَهُ ، وإنِ افْتَقَر عُدْتَ علَيهِ ، وإنْ أصابَتْهُ مُصيبَةٌ عَزَّيْتَهُ ، وإنْ أصابَهُ خَيرٌ هَنّأتَهُ ، وإنْ مَرِضَ عُدْتَهُ ، وإنْ ماتَ اتَّبَعتَ جَنازَتَهُ ، ولا تَسْتَطِلْ علَيهِ بالبِناءِ فتَحْجُبَ عَنهُ الرِّيحَ إلّا بإذنِهِ ، وإذا اشْتَرَيتَ فاكِهَةً فأهْدِ لَهُ ، فإنْ لَم تَفْعلْ فأدْخِلْها سِرّا ، ولا تُخْرِجْ بها وُلْدَكَ تَغيظُ بها وُلْدَهُ ، ولا تُؤْذِهِ برِيحِ قِدْرِكَ إلّا أنْ تَغرِفَ لَهُ مِنها . [١]
الفصل السّادس والعشرون : السّفر
٢٦ / ١ . مَنافِعُ السَّفَرِ
٣٧٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سافِرُوا تَصِحُّوا ، وجاهِدُوا تَغنَمُوا . [٢]
٣٧٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : سافِرُوا تَصِحُّوا وتُرزَقُوا . [٣]
٢٦ / ٢ . آدابُ السَّفَرِ
٣٧٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الرَّفيقَ ثُمّ الطَّرِيقَ . [٤]
٣٧٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ ثلاثةٌ في سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أحَدَهُم . [٥]
٣٧٣٨.مكارم الأخلاق : ذُكِرَ عِندَ النبيِّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ فقيلَ لَهُ : خَيرٌ ، قالوا : يا رسولَ اللّه ِ ، خَرَجَ مَعنا حاجّا فإذا نَزَلنا لَم يَزَلْ يُهَلِّلُ اللّه َ حتّى نَرتَحِلَ ، فإذا ارتَحَلنا لَم يَزَلْ يَذكُرُ اللّه َ حتّى نَنزِلَ ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه و آله : فَمَن كانَ يَكفِيهِ عَلَفَ ناقَتِهِ ، وصُنْعَ طَعامِهِ؟ قالوا : كُلُّنا ، فقالَ صلى الله عليه و آله : كُلُّكُم خَيرٌ مِنهُ! . [٦]
٣٧٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا خَرَجَ أحَدُكُم إلى سَفَرٍ ثُمّ قَدِمَ على أهلِهِ فَلْيُهدِهِم ولْيُطرِفهُم ولو حِجارةً ! [٧]
الفصل السّابع والعشرون : المشاورة
٢٧ / ١ . الحَثُّ عَلى المَشوَرَةِ
الكتاب
« وَ الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمْ وَ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَ أَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ » . [٨]
الحديث
٣٧٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا مُظاهَرَةَ أوثَقُ مِنَ المُشاوَرَةِ . [٩]
٣٧٤١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن رَجُلٍ يُشاوِرُ أحَدا إلّا هُدِيَ إلى الرُّشدِ . [١٠]
٢٧ / ٢ . مَن لا يَنبغي مُشاوَرَتُهُم
٣٧٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ ، لا تُشاوِرْ جَبانا فإنّهُ يُضَيِّقُ علَيكَ المَخرَجَ ، ولا تُشاوِرِ البَخيلَ فإنّهُ يَقْصُرُ بكَ عن غايَتِكَ ، ولا تُشاوِرْ حَريصا فإنّهُ يُزَيِّنُ لكَ شَرَها . [١١]
[١] مسكّن الفؤاد : ص ١٠٥.[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٢٣٨٧ .[٣] كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٠١ ح ١٧٤٦٩.[٤] المحاسن : ج ٢ ص ١٠٠ ح ١٢٦٤ .[٥] كنز العمّال : ج ٦ ص ٧١٧ ح ١٧٥٥٠.[٦] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٦٤ ح ١٩٥٥ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٦٥ ح ١٩٥٨ .[٨] الشورى : ٣٨.[٩] المحاسن : ج ٢ ص ٤٣٥ ح ٢٥٠٩.[١٠] مجمع البيان : ج ٩ ص ٥١ .[١١] علل الشرائع : ص ٥٥٩ ح ١ .