منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٢
١٦٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : أفْضَلُ الجِهاد مَن جاهَدَ نَفْسَهُ الّتي بينَ جَنْبَيهِ . [١]
١٦٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : أعدى عَدوِّكَ نَفسُكَ الَّتي بَينَ جَنبَيكَ . [٢]
٢ / ٢ . أفضل الجهاد
١٦٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أشَدُّ النّاسِ اجْتِهادا مَن تَرَكَ الذُّنوبَ . [٣]
١٦٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : أفْضَلُ الجِهادِ مَن أصْبَحَ لا يَهُمُّ بظُلْمِ أحدٍ. [٤]
٢ / ٣ . ثَمَرَةُ المجاهَدةِ
الكتاب
« وَ الَّذِينَ جَـهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ » . [٥]
الحديث
١٦٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جاهِدوا أنفسَكُم على شَهَواتِكُم تَحِلَّ قلوبَكُم الحِكْمَةُ . [٦]
١٦٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : جاهِدوا أنفسَكُم بقِلَّةِ الطَّعامِ والشَّرابِ ، تُظِلَّكُمُ المَلائكةُ ويَفِرَّ عَنكُمُ الشَّيطانُ . [٧]
الفصل الثّالث : مخافة اللّه عز و جل
٣ / ١ . فضل مخافة اللّه عز و جل
الكتاب
« تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَ طَمَعًا وَ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ » . [٨]
الحديث
١٦٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رأسُ الحِكمَةِ مَخافَهُ اللّه ِ . [٩]
١٦٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ باللّه ِ أعْرَفَ كانَ مِن اللّه ِ أخْوَفَ . [١٠]
١٦٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مُنْجِياتٌ . . . خَوفُ اللّه ِ في السِّرِّ كأ نّكَ تَراهُ ، فإنْ لَم تَكُن تَراهُ فإنّهُ يرَاكَ . [١١]
٣ / ٢ . فَضْلُ البُكاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللّه ِ عز و جل
الكتاب
« إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ ... وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا » . [١٢]
الحديث
١٦٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طُوبى لِصُورةٍ نَظَرَ اللّه ُ إلَيها تَبكي على ذَنبٍ مِن خَشيَةِ اللّه ِ عز و جل ، لَم يَطّلِعْ إلى ذلكَ الذَّنْبِ غَيْرُهُ . [١٣]
١٦٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن خَرَجَ مِن عَينَيهِ مِثلُ الذُّبابِ مِن الدَّمْعِ مِن خَشيَةِ اللّه ِ آمَنَهُ اللّه ُ بهِ يَومَ الفَزَعِ الأكبَرِ . [١٤]
١٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : مِن عَلاماتِ الشَّقاءِ جُمودُ العَينِ . [١٥]
[١] الجعفريّات : ص ٧٨ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٥٩ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٧٣ ح ٤١.[٤] المحاسن : ج ١ ص ٤٥٦ ح ١٠٥٣.[٥] العنكبوت : ٦٩.[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢ .[٧] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢ .[٨] السجدة : ١٦ .[٩] الاختصاص : ص ٣٤٣ .[١٠] جامع الأخبار : ص ٢٥٨ ح ٦٨٢ .[١١] المحاسن : ج ١ ص ٦٢ ح ٣.[١٢] الإسراء : ١٠٧ـ١٠٩.[١٣] ثواب الأعمال : ص ٢٠٠ ح ٢.[١٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٥ ح ٢٢٦٨ .[١٥] الخصال : ص ٢٤٢ ح ٩٦.