منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١١
٥٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل إذا أحَبَّ عَبدا اِبتَلاهُ ؛ لِيَسمَعَ صَوتَهُ . [١]
الفصل السّادس : آثار محبّة اللّه عز و جل
٦ / ١ . اِستِجابَةُ الدَّعَواتِ
٥٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : مَن أهانَ لي وَلِيّا فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي . وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى اُحِبَّهُ ، فَإِذا أحبَبتُهُ كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها ، إن دَعاني أجَبتُهُ ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ . [٢]
٦ / ٢ . خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة
٥٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا ، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى ، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى ، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى . [٣]
[١] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ١٤٦ ح ٩٧٨٨ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٧.[٣] المواعظ العدديّة : ص ١٤٦ .