منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٨
١٤٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَتُسأَلونَ عَمّا حُمِّلتُم مِن كِتابِ اللّه ِ وسُنَّتي . [١]
١٤٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ ؛ قالَ اللّه ُ جَلَّ ذِكرُهُ : «فَسْـئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» [٢] . [٣]
٢ / ٣ . حُقوقُ المُبَلِّغِ
١٤٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمتَ مِنهُ حَرفا صِرتَ لَهُ عَبدا . [٤] ج
١٤٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : المُعَلِّمونَ خَيرُ النّاسِ ؛ كُلَّما [٥] اُخلِقَ الذِّكرُ جَدَّدوهُ . أعطوهُم ، ولا تَستَأجِروهُم فَتُحرِجوهُم ؛ فَإِنَّ المُعَلِّمَ إذا قالَ لِلصَّبِيِ : قُل : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، فَقالَ ، كَتَبَ اللّه ُ بَراءَةً لِلصَّبِيِّ ، وبَراءَةً لِلمُعَلِّمِ ، وبَراءَةً لِأَبَوَيهِ مِنَ النّارِ . [٦]
٢ / ٤ . ثَوابُ المُبَلِّغِ
١٤٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَبِّبُوا اللّه َ إلى عِبادِهِ يُحِبَّكُمُ اللّه ُ . [٧]
١٤٤٦.مشكاة الأنوار : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُحَدِّثُكُم عَن أقوامٍ لَيسوا بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ ، يَغبِطُهُم يَومَ القِيامَةِ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنازِلِهِم مِنَ اللّه ِ ، عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ ؟ قيلَ : مَن هُم يا رَسول اللّه ِ ؟ قالَ : هُمُ الذَّينَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللّه ِ إلَى اللّه ِ ، ويُحَبِّبونَ اللّه َ إلى عِبادِهِ . قُلنا : هذا حَبَّبُوا اللّه َ إلى عِبادِهِ ، فَكَيفَ يُحَبِّبونَ عِبادَ اللّه ِ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : يَأمُرونَهُم بِما يُحِبُّ اللّه ُ ، ويَنهَونَهُم عَمّا يَكرَهُ اللّه ُ ، فَإِذا أطاعوهُم أحَبَّهُمُ اللّه ُ . [٨]
١٤٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَجيءُ الرَّجُلُ يَومَ القِيامَةِ ولَهُ مِنَ الحَسَناتِ كَالسَّحابِ الرُّكامِ أو كَالجِبالِ الرَّواسي ، فَيَقولُ : يا رَبِّ ، أنّى لي هذا ولَم أعمَلها ؟ ! فَيَقولُ : هذا عِلمُكَ الَّذي عَلَّمتَهُ النّاسَ يُعمَلُ بِهِ مِن بَعدِكَ . [٩]
١٤٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : الدّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفاعِلِهِ . [١٠]
٢ / ٥ . المُبَلِّغُ المِثالِيُّ
الكتاب
« لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَـقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قَالَ الْمَلأَُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ * قَالَ يَـقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَــلَةٌ وَلَـكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَــلَمِينَ * أُبَلِّغُكُمْ رِسَــلَـتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ» . [١١]
الحديث
١٤٤٩.مسند ابن حنبل عن سمرة بن جندب : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ ، اُنشِدُكُم بِاللّه ِ إن كُنتُم تَعلَمونَ أنّي قَصَّرتُ عَن شَيءٍ مِن تَبليغِ رِسالاتِ رَبّي عز و جل لَمّا أخبَرتُموني ذاكَ ؛ فَبَلَّغتُ رِسالاتِ رَبّي كَما يَنبَغي لَها أن تُبَلَّغَ ، وإن كُنتُم تَعلَمونَ أنّي بَلَّغتُ رِسالاتِ رَبّي لَمّا
[١] الكافي : ج ٢ ص ٦٠٦ ح ٩.[٢] النحل : ٤٣ .[٣] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٩٨ ح ٥٣٦٥.[٤] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٩٢ ح ١٦٣ .[٥] في الطبعة المعتمدة : «كما» ، والصحيح ما أثبتناه .[٦] الفردوس : ج ٤ ص ١٩٣ ح ٦٥٩٧.[٧] المعجم الكبير : ج ٨ ص ٩١ ح ٧٤٦١.[٨] مشكاة الأنوار : ص ٢٤٠ ح ٦٩٢ .[٩] بصائر الدرجات : ص ٥ ح ١٦.[١٠] الكافي : ج ٤ ص ٢٧ ح ٤ .[١١] الأعراف : ٥٩ ـ ٦٢ .