منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
١١٢٩.مسند ابن حنبل عن خولَةَ بِنتِ قَيسٍ ـ اِمرَأَةِ حَمزَةَ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ رضى الل فيها ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مالِ اللّه ِ ومالِ رَسولِهِ لَهُ النّارُ يَومَ يَلقَى اللّه َ . [١]
١١٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ الدُّنيا حَلالاً اِستِعفافا عَنِ المَسأَلَةِ ، وسَعيا عَلى أهلِهِ ، وتَعَطُّفا عَلى جارِهِ، لَقِيَ اللّه َ ووَجهُهُ كَالقَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ . ومَن طَلَبَ الدُّنيا مُكاثِرا بِها حَلالاً [٢] مُرائِيا، لَقِيَ اللّه َ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ . [٣]
الفصل الثّالث : ما ينال به خير الدُّنيا والآخرة
٣ / ١ . إيثارُ الآخِرَةِ
١١٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن آثَرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ حُرِمَهُما جَميعا ، ومَن آثَرَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا أصابَهُما جَميعا . [٤]
٣ / ٢ . حُسنُ الخُلُقِ
١١٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ حُسنَ الخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٥]
٣ / ٣ . الذِّكر
١١٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن اُعطِيَ لِسانا ذاكِرا فَقَد اُعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٦]
١١٣٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِلحَسَنِ بن أبي رَزينٍ ـ: ألا أدُلُّكُ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ عَلَيكَ بِمَجالِسِ أهلِ الذِّكرِ ، وإذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللّه ِ ، وأحِبَّ فِي اللّه ِ وأبغِض فِي اللّه ِ . [٧]
٣ / ٤ . الرِّفق
١١٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أما إنَّهُ مَن اُعطِيَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد اُعطِيَ حَظَّهُ مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومَن حُرِمَ حَظَّهُ مِنَ الرِّفقِ فَقَد حُرِمَ حَظَّهُ مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٨]
٣ / ٥ . الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وآلِهِ عليهم السلام
١١٣٦.الكافي عن مُرازِم عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلاً أتى رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جَعَلتُ ثُلُثَ صَلَواتي لَكَ ! فَقالَ لَهُ خَيراً ، فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي جَعَلتُ نِصفَ صَلَواتي لَكَ ! فَقالَ لَهُ : ذاكَ أفضَلُ ، فَقالَ : إنّي جَعَلتُ كُلَّ صَلَواتي لَكَ ! فَقالَ : إذا يَكفيكَ اللّه ُ عز و جل ما أهَمَّكَ مِن أمرِ دُنياكَ وآخِرَتِكَ . فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، كَيفَ يَجعَلُ صَلاتَهُ لَهُ ؟ فَقال أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لا يَسأَلُ اللّه َ عز و جل شَيئاً إلاّ بَدَأَ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّد وآلِهِ . [٩]
[١] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٢٩٩ ح ٢٧١٢٢ .[٢] الظاهر أنّ الصواب في العبارة : «من طلب الدنيا حلالاً مكاثرا بها ...» كما في أغلب المصادر .[٣] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٥ ص ٢٥٨ ح ٧.[٤] الفردوس : ج ٣ ص ٥٨٦ ح ٥٨٣٥.[٥] ثواب الأعمال : ص ٢١٥ ح ١ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١.[٧] حلية الأولياء : ج ١ ص ٣٦٧.[٨] مسند أبي يعلى : ج٤ ص٣٠٤ ح٤٥١٣.[٩] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٣ ح ١٢ .