منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
١٤١٥.الكافي عن عليّ بن رئاب : هُوَ بِما كَسَبَت أيديهِم ، وهُم أهلُ بَيتِ طَهارَةٍ مَعصومونَ ؟ فَقالَ:إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَتوبُ إلَى اللّه ِ ويَستَغفِرُهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ مِن غَيرِ ذَنبٍ ، إنَّ اللّه َ يَخُصُّ أولِياءَهُ بِالمَصائِبِ لِيَأجُرَهُم عَلَيها مِن غَيرِ ذَنبٍ . [١]
١٤١٦.الإمام الحسن عليه السلام : سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّ فِي الجَنَّةِ شَجَرَةً يُقالُ لَها شَجَرَةُ البَلوى ، يُؤتى بِأَهلِ البَلاءِ يَومَ القِيامَةِ ، فَلا يُرفَعُ لَهُم ديوانٌ [٢] ولا يُنصَبُ لَهُم ميزانٌ ، يُصَبُّ عَلَيهِمُ الأَجرُ صَبّا ، وقَرَأَ : «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّـبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ» [٣] . [٤]
٢ / ٧ . مَن لم يَبْتَلِ فَهو مبغوضٌ عندَ اللّه ِ
الكتاب
«وَ لَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَ حِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَ مَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ* وَ لِبُيُوتِهِمْ أَبْوَ بًا وَ سُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِـئونَ» . [٥]
الحديث
١٤١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُبغِضُ العِفْرِيَةَ النِّفْرِيَةَ الّذي لَم يُرْزَأْ في جِسمِهِ ولا مالِهِ . [٦]
الفصل الثّالث : أسباب المصائب والبلايا والشُّرور
٣ / ١ . غَضَبُ اللّه ِ [٧]
١٤١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل إذا غَضِبَ عَلى اُمَّةٍ لَم يُنزِل بِها عَذابَ خَسفٍ ولا مَسخٍ [٨] ، غَلَت أسعارُها ، ويُحبَسُ عَنها أمطارُها ، ويَلي عَلَيها أشرارُها [٩] . [١٠]
٣ / ٢ . النَّفسُ الأَمّارَةُ بِالسّوءِ
١٤١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَكَلَّفوا فِعلَ الخَيرِ وجاهِدوا نُفوسَكُم عَلَيهِ ، فَإِنَّ الشَّرَّ مَطبوعٌ عَلَيهِ الإِنسانُ . [١١]
٣ / ٣ . الغَضَبُ
١٤٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الرِّجالِ مَن كانَ بَطيءَ الغَضَبِ سَريعَ الرِّضا ، وشَرُّ الرِّجالِ مَن كانَ سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الرِّضا . [١٢]
٣ / ٤ . شُربُ الخَمرِ
١٤٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جُمِعَ الشَّرُّ كُلُّهُ في بَيتٍ ، وجُعِلَ مِفتاحُهُ شُربَ الخَمرِ . [١٣]
١٤٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : الخَمرُ جِماعُ الإِثمِ ، واُمُّ الخَبائِثِ ، ومِفتاحُ الشَّرِّ . [١٤]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٠ ح ٢ .[٢] الدِيوان : هو الدفتر الذي يكتب فيه أسماء الجيش وأهل العطاء (النهاية : ج ٢ ص ١٥٠ «ديوان») .[٣] الزمر : ١٠ .[٤] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٩٣ ح ٢٧٦٠.[٥] الزخرف : ٣٣ و ٣٤ .[٦] الدعوات : ص ١٧٢ ح ٤٨٢ .[٧] الجدير ذكره هو أن الذات الإلهية المقدّسة منزّهة عن الحوادث ، والغضب أحد صفات الأفعال ومن مصاديق إرادته سبحانه ، ويتحقق هذا الفعل منه سبحانه في صورة حصول سببه من الإنسان وذلك بإتيانه للأفعال القبيحة .[٨] المَسْخُ : هو قلب الخِلقة من شيء إلى شيء (النهاية : ج ٤ ص ٣٢٩ «مسخ») .[٩] في المصدر : «أسوارها» ، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م» والمطبوعة .[١٠] تاريخ دمشق : ج ٢٧ ص ٣٩١ ح ٥٨٣٩.[١١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠ .[١٢] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٣٩ ح ١١١٤٣.[١٣] جامع الأخبار : ص ٤٢٣ ح ١١٧٦ .[١٤] جامع الأخبار : ص ٤٢٥ ح ١١٨٦ .