منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٠
ب ـ يَتيمٌ
الكتاب
« أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـئاوَى » . [١]
الحديث
٥٨٥.مجمع البيان : ماتَ أبوهُ[ صلى الله عليه و آله ] وهُو في بَطنِ اُمِّهِ ، وقيل : إنَّه ماتَ بَعدَ وِلادَتِهِ بمُدَّةٍ قَليلَةٍ . وماتَت اُمُّهُ صلى الله عليه و آله وهُو ابنُ سَنتَينِ ، وماتَ جَدُّهُ وهُو ابنُ ثَماني سِنينَ . [٢]
ج ـ اُمّيٌّ
الكتاب
« وَ مَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِ مِن كِتَـبٍ وَ لَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِـلُونَ » . [٣]
الحديث
٥٨٦.الإمام الرّضا عليه السلام ـ مِن مُحاوَراتِهِ مَع أهلِ الأديانِ ، في إثباتِ: ومِن آياتِهِ أ نّهُ كانَ يَتيما فَقيرا راعِيا أجِيرا ، لَم يَتَعَلَّمْ كِتابا ولَم يَختَلِفْ إلى مُعلِّمٍ ، ثُمّ جاءَ بالقرآنِ الّذي فيهِ قِصَصُ الأنبياءِ عليهم السلام وأخبارُهُم حَرفا حَرفا ، وأخبارُ مَن مَضى ومَن بَقِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٤]
٥ / ٢ . خَصائِصُهُ الاسميَّةُ
الكتاب
«مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّآءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ» . [٥]
الحديث
٥٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنا مُحَمَّدٌ ، وأنا أحمَدُ ، وأنا الماحي الَّذي يُمحى بيَ الكُفرُ ، وأنا الحاشِرُ الَّذي يُحشَرُ النَّاسُ على عَقِبي ، وأنا العاقِبُ وَالعاقِبُ الَّذي لَيسَ بَعدَهُ نَبِيٌّ . [٦]
٥٨٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمَّا سَأ لَهُ يَهودِيٌّ عَن وَجهِ تَسمِيَتِهِ: أ مَّا مُحَمَّدٌ فَإنِّي مَحمودٌ فِي الأرضِ، وأ مَّا أحمَدُ فَإنِّي مَحمودٌ فِي السَّماءِ، وأ مَّا أبُو القاسِمِ فَإنَّ اللّه َ عز و جليَقسِمُ يَومَ القِيامَةِ قِسمَةَ النَّارِ ؛ فَمَن كَفَرَ بِي مِن الأوَّلينَ وَالآخِرينَ فَفِي النَّارِ ، ويَقسِمُ قِسمَةَ الجَنَّةِ ؛ فَمَن آمَنَ بي وأقَرَّ بِنُبُوَّتي فَفِي الجَنَّةِ . وأ مَّا الدَّاعي فَإنِّي أدعُو النَّاسَ إلى دينِ رَبِّي عز و جل ، وأ مَّا النَّذيرُ فَإنِّي أُنذِرُ بِالنَّارِ مَن عَصاني ، وأ مَّا البَشيرُ فَإنِّي أُبشِّرُ بِالجَنَّةِ مَن أطاعَني . [٧]
٥ / ٣ . خَصائِصُهُ الأَخلاقِيّةُ
أ ـ على خُلُقٍ عظيمٍ
الكتاب
« وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ » . [٨]
الحديث
٥٨٩.الإمام الصّادق عليه السلام : ما أكَلَ نَبيُّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُو مُتّكئٌ مُنذُ
[١] الضحى : ٦ .[٢] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٦٥ .[٣] العنكبوت : ٤٨.[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٦٧ ح ١.[٥] الفتح : ٢٩.[٦] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٢٨ ح ١٢٤.[٧] معاني الأخبار : ص ٥٢ ح ٢.[٨] القلم : ٤.