منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
٢٢٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَمَلِهِ ، وإن لَم تَصِحَّ لَم يُنظَر في بَقيَّةِ عَمَلِهِ . [١]
٢٢٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القيامَةِ يُدعى بِالعَبدِ فَأَوَّلُ شَيءٍ يُسأَلُ عَنهُ الصَّلاةُ ، فَإِن جاءَ بِها تامَّةً وإلّا زُجَّ بِهِ فِي النّارِ . [٢]
و ـ آخِرُ ما أوصى بهِ النَّبيّ صلى الله عليه و آله
٢٢٣٣.مسند ابن حنبل عن اُمّ سَلَمَةَ : كانَ مِن آخِر وَصيَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله «الصَّلاةَ الصَّلاةَ وما مَلَكَت أيمانُكُم» حَتّى جَعَلَ نَبيُّ اللّه صلى الله عليه و آله يُلَجلِجُها [٣] في صَدرِهِ ، وما يَفيضُ بِها لسانُهُ . [٤]
٣ / ٤ . المُحافَظَةُ عَلَى الصَّلاةِ
الكتاب
« وَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَ تِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَ رِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَــلِدُونَ » . [٥]
الحديث
٢٢٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِيَكن أكثَرُ هَمِّكَ الصَّلاةَ ، فَإِنَّها رَأسُ الإِسلامِ بَعدَ الإِقرارِ بِالدّينِ . [٦]
٢٢٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : حَسبُ الرَّجُلِ مِن دينِهِ كَثرَةُ مُحافَظَتِهِ عَلى إقامَةِ الصَّلَواتِ . [٧]
٢٢٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّلاةُ ميزانٌ ، مَن وَفّى استَوفى . [٨]
٣ / ٥ . المُحافَظَةُ عَلى أوقاتِ الصَّلاةِ
٢٢٣٧.السنن الكبرى عن سَعد بن أبي وَقّاص : سَأَلتُ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله عَن قَولِهِ : «الَّذينَ هُم عَن صَلاتِهِم ساهونَ» [٩] قال : هُمُ الَّذينَ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عَن وَقتِها . [١٠]
٢٢٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَنالُ شَفاعَتي غَدًا مَن أخَّرَ الصَّلاةَ المَفروضَةَ بَعدَ وَقتِها . [١١]
٢٢٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : كُنّا مَرَّةً رُعاةَ الإِبِلِ فَصِرنَا اليَومَ رُعاةَ الشَّمسِ . [١٢]
٣ / ٦ . أمرُ الأَهلِ بِالصَّلاةِ
الكتاب
« وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْـئلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعَـقِبَةُ لِلتَّقْوَى » . [١٣]
الحديث
٢٢٤٠.الإمامُ عليٌّ عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِه لأِصحابِهِ ـ: كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَصِبا بِالصَّلاةِ بَعدَ التَّبشيرِ لَهُ بِالجَنَّةِ ، لِقَولِ اللّه ِ سُبحانَهُ : «وَأمُرْ أهلَكَ بِالصَّلاةِ واصْطَبِرْ
[١] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٩٣٦.[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣١ ح ٤٥.[٣] اللَّجْلجةُ : ثِقَلُ اللسان ونقصُ الكلام ، وأن لا يخرج بعضه في أثر بعض (لسان العرب : ج ٢ ص ٣٥٥) ، وما يفيض : ما يبين بها كلامه ، أي إذا لم يقدر على أن يتكلّم بها ببيان (كما في هامش المصدر) .[٤] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ١٧٢ ح ٢٦٥٤٥.[٥] المؤمنون : ٩ـ١١ .[٦] تحف العقول : ص ٢٦ .[٧] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢ .[٨] الكافي : ج ٣ ص ٢٦٧ ح ١٣.[٩] الماعون : ٥ .[١٠] السنن الكبرى : ج ٢ ص ٣٠٤ ح ٣١٦٣ .[١١] الأمالي للصدوق : ص ٣٢٦ ح ١٥.[١٢] الأمالي للمفيد : ص ١٣٦ ح ٥.[١٣] طه : ١٣٢.