منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
١ / ٥ . أدَبُ دُخولِ مَكَّةَ
٢٨٦٣.سنن الترمذي عن ابن عُمَر : اِغتَسَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لِدُخولِهِ مَكَّةَ بِفَخٍّ . [١]
الفصل الثّاني : بيت اللّه عز و جل وما يتعلّق به
٢ / ١ . فَضلُ المَسجِدِ الحَرامِ
٢٨٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعظَمُ المَساجِدِ حُرمَةً وأحَبُّها إلَى اللّه ِ وأكرَمُها عَلَى اللّه ِ تَعالى ، المَسجِدُ الحَرامُ . [٢]
٢٨٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : فَضلُ المَسجِدِ الحَرامِ عَلى مَسجِدي كَفَضلِ مَسجِدي عَلَى المَساجِدِ . [٣]
٢ / ٢ . فَضلُ الصَّلاةِ فِي المَسجِدِ الحَرامِ
٢٨٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَضلُ المَسجِدِ الحَرامِ عَلى مَسجِدي هذا مِئَةُ صَلاةٍ . [٤]
٢٨٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : صَلاةٌ في مَسجِدي هذا أفضَلُ مِن ألفِ صَلاةٍ فيما سِواهُ مِنَ المَساجِدِ إلَا المَسجِدَ الحَرامَ، وصَلاةٌ فِي المَسجِدِ الحَرامِ أفضَلُ مِن مِئَةِ صَلاةٍ في هذا . [٥]
٢ / ٣ . فَضلُ البَيتِ
الكتاب
« إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَــلَمِينَ » . [٦]
الحديث
٢٨٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكرَمُ البُيوتِ عَلى وَجهِ الأَرضِ أربَعَةٌ : الكَعبَةُ ، وبَيتُ المَقدِسِ ، وبَيتٌ يُقرَأُ فيهِ القُرآنُ ، والمَساجِدُ . [٧]
٢٨٦٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ عِندَما طافَ بِالكَعبَةِ حَتّى إذا بَلَغَ الرُّ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي شَرَّفَكِ وعَظَّمَكِ ، والحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَعَثَني نَبِيًّا وجَعَلَ عَلِيًّا إمامًا . اللّهُمَّ اهدِ لَهُ خِيارَ خَلقِكَ ، وجَنِّبهُ شِرارَ خَلقِكَ . [٨]
٢ / ٤ . تَخلِيَةُ المَطافِ لِطَوافِ الفَريضَةِ
٢٨٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أبلِغوا أهلَ مَكَّةَ والمُجاوِرينَ أن يُخَلّوا بَينَ الحُجّاجِ وبَينَ الطَّوافِ والحَجَرِالأَسوَدِ ومَقامِ إبراهيمَ والصَّفِّ الأَوَّلِ ، مِن عَشرٍ تَبقى مِن ذِيالقَعدَةِ إلى يَومِ الصَّدَرِ . [٩]
٢ / ٥ . النَّهيُ عَن مَنعِ الطَّوافِ والصَّلاةِ مُطلَقا
٢٨٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا بَني عَبدِ مَنافٍ ، لا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بِهذَا البَيتِ وصَلّى أيَّةَ ساعَةٍ شاءَ مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ . [١٠]
٢ / ٦ . الحَجَرُ الأَسوَدُ
٢٨٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَجَرُ يَمينُ اللّه ِ في أرضِهِ ، فَمَن مَسَحَهُ مَسَحَ يَدَ اللّه ِ . [١١]
[١] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٢٠٨ ح ٨٥٢ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٣٠ ح ٨٤٩٠.[٣] أخبار مكّة للأزرقيّ : ج ٢ ص ٦٤.[٤] أخبار مكّة للأزرقي : ج ٢ ص ٦٤.[٥] مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٥٢ ح ١٦١١٧.[٦] آل عمران : ٩٦ .[٧] الاثنا عشريّة في المواعظ العدديّة : ص ١٥٨ .[٨] الكافي : ج ٤ ص ٤١٠ ح ١٩.[٩] الفردوس : ج ١ ص ٩٩ ح ٣٢٥.[١٠] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣٩٨ ح ١٢٥٤.[١١] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٧١.