منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢١
١٢٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : وخِر لي في قَضائِكَ وبارِك لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا اُحِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ . [١]
الفصل السّابع : أناس ذو بركة
٧ / ١ . الأَنبِياءُ عليهم السلام
الكتاب
« قِيلَ يَـنُوحُ اهْبِطْ بِسَلَـمٍ مِّنَّا وَ بَرَكَـتٍ عَلَيْكَ وَ عَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ » . [٢]
« وَبَـرَكْنَا عَلَيْهِ وَ عَلَى إِسْحَـقَ وَ مِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ » . [٣]
« وَ جَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَ أَوْصَـنِى بِالصَّلَوةِ وَ الزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيًّا » . [٤]
الحديث
١٢٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِ عيسى عليه السلام فِي الآيَةِ : «وَ: جَعَلَني نَفّاعا أينَ اتَّجَهتُ . [٥]
٧ / ٢ . خاتَمُ الأَنبِياءِ صلى الله عليه و آله
١٢٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جُعِلَ فِيَ النُّبُوَّةُ وَالبَرَكَةُ . [٦]
١٢٦٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةٍ ذَكَرَ فيهَا النِّعمَةَ بِرَسول اللّ: اُنظُروا إلى مَواقِعِ نِعَمِ اللّه ِ عَلَيهِم حينَ بَعَثَ إلَيهِم رَسولاً ، فَعَقَدَ بِمِلَّتِهِ طاعَتَهُم ، وجَمَعَ عَلى دَعوَتِهِ اُلفَتَهُم ، كَيفَ نَشَرَتِ النِّعمَةُ عَلَيهِم جَناحَ كَرامَتِها ، وأسالَت لَهُم جَداوِلَ نَعيمِها ، وَالتَفَّتِ المِلَّةُ بِهِم في عَوائِدِ بَرَكَتِها ، فَأَصبَحوا في نَعمَتِها غَرِقينَ ، وفي خُضرَةِ عَيشِها فَكِهينَ! [٧]
١٢٦٦.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصفِ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ: كانَ عليه السلام بَرَكَةً ؛ لا يَكادُ يُكَلِّمُ أحَدا إلّا أجابَهُ . [٨]
٧ / ٣ . أهلُ البَيتِ عليهم السلام
١٢٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام وبَرَكَتِهِ: بِهِم يَعمُرُ بِلادَهُ ، وبِهِم يَرزُقُ عِبادَهُ، وبِهِم نَزَّلَ القَطرَ مِنَ السَّماءِ، وبِهِم يُخرِجُ بَرَكاتِ الأَرضِ. [٩]
٧ / ٤ . الجَماعَة
١٢٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الجَماعَةُ بَرَكَةٌ ، وَالفُرقَةُ عَذابٌ . [١٠]
١٢٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : كُلوا جَميعا ولا تَفَرَّقوا ؛ فَإِنَّ البَرَكَةَ مَعَ الجَماعَةِ . [١١]
٧ / ٥ . المُؤمِن
١٢٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل إذا رَأى أهلَ قَريَةٍ قَد أسرَفوا فِي المَعاصي وفيها ثَلاثُ نَفَرٍ مِنَ المُؤمِنينَ ، ناداهُم ـ جَلَّ جَلالُهُ وتَقَدَّسَت أسماؤُهُ ـ : يا أهلَ مَعصِيَتي ، لَولا فيكُم مِنَ المُؤمِنينَ
[١] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٢١ ح ٥٩٨٢.[٢] هود : ٤٨.[٣] الصافّات : ١١٣.[٤] مريم : ٣١ .[٥] حلية الأولياء : ج ٣ ص ٢٥ .[٦] معاني الأخبار : ص ٥٦ ح ٤.[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .[٨] الأمالي للصدوق : ص ٤٨١ ح ٦٥٠.[٩] كمال الدين : ص٢٦٠ ح٥.[١٠] شُعَب الإيمان : ج ٤ ص ١٠٢ ح ٤٤١٩.[١١] سنن ابن ماجة : ج٢ ص١٠٩٤ ح٣٢٨٧.