منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٢
مِنَ الدُّنْيَا» . {-١-}
الحديث
١١١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا مَزرَعَةُ الآخِرَةِ . [٢]
١١١٤.عنه صلى الله عليه و آله : لِيَتَزَوَّدِ العَبدُ مِن دُنياهُ لِاخِرَتِهِ ، ومِن حَياتِهِ لِمَوتِهِ ، ومِن شَبابِهِ لِهَرَمِهِ ؛ فَإِنَّ الدُّنيا خُلِقَت لَكُم ، وأنتُم خُلِقتُم لِلآخِرَةِ . [٣]
١١١٥.عنه صلى الله عليه و آله : لِيَأخُذِ العَبدُ المُؤمِنُ مِن نَفسِهِ لِنَفسِهِ ، ومِن دُنياهُ لِاخِرَتِهِ . [٤]
١١١٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ يَتَزَوَّدُ ، وَالكافِرُ يَتَمَتَّعُ . [٥]
٢ / ٤ . النَّهيُ عَنِ سَبِّ الدُّنيا وَذَمِّها
١١١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَسُبُّوا الدُّنيا ؛ فَنِعمَت مَطِيَّةُ المُؤمِنِ ، فَعَلَيها يَبلُغُ الخَيرَ ، وبِها يَنجو مِنَ الشَّرِّ . إنَّهُ إذا قالَ العَبدُ : لَعَنَ اللّه ُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : لَعَنَ اللّه ُ أعصانا لِرَبِّهِ . [٦]
١١١٨.عنه صلى الله عليه و آله : نِعمَتِ الدّارُ الدُّنيا لِمَن تَزَوَّدَ مِنها لِاخِرَتِهِ حَتّى يُرضِيَ رَبَّهُ عز و جل ، وبِئسَتِ الدّارُ لِمَن صَدَّتهُ عَن آخِرَتِهِ وقَصُرَت بِهِ عَن رِضاءِ رَبِّهِ ، وإذا قالَ العَبدُ : قَبَّحَ اللّه ُ الدُّنيا ، قالَتِ الدُّنيا : قَبَّحَ اللّه ُ أعصانا لِرَبِّهِ . [٧]
٢ / ٥ . النَّهيُ عَنِ التَّرَهُّبِ وتَحريمِ ما أحَلَّ اللّه ُ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَـتِ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ » . [٨]
الحديث
١١١٩.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : لَيسَ في اُمَّتي رَهبانِيَّةٌ ، ولا سِياحَةٌ [٩] ، ولا زَمٌّ ؛ يَعني : سُكوتٌ . [١٠]
١١٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم ولِباسَ الرُّهبانِ ، فَإِنَّهُ مَن يَتَرَهَّبُ أو يَتَشَبَّهُ بِهِم فَلَيسَ مِنّي ، ومَن تَرَكَ اللَّحمَ وحَرَّمَهُ عَلى نَفسِهِ فَلَيسَ مِنّي ، ومَن تَرَكَ النِّساءَ كَراهِيَةً فَلَيسَ مِنّي . [١١]
١١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : تَزَوَّجوا فَإِنّي مُكاثِرٌ بِكُمُ الاُمَمَ يَومَ القِيامَةِ ، ولا تَكونوا كَرَهبانِيَّةِ النَّصارى . [١٢]
١١٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا إخصاءَ فِي الإِسلامِ ولا بُنيانَ كَنيسَةٍ . [١٣]
١١٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : جاءَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ إلَى النَّبِي صلى الله عليه و آله فَقالَت : يا رَسولَ اللّه ، إنَّ عُثمانَ يَصومُ النَّهارَ ويَقومُ اللَّيلَ! فَخَرَجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مُغضَبا يَحمِلُ نَعلَيهِ ، حَتّى جاءَ إلى عُثمانَ فَوَجَدَهُ يُصَلّي ، فَانصَرَفَ عُثمانُ حينَ رَأى رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ : يا عُثمانُ ، لَم يُرسِلنِي اللّه ُ تَعالى بِالرَّهبانِيَّةِ ، ولكِن بَعَثَني بِالحَنيفِيَّةِ السَّهلَةِ السَّمحَةِ ، أصومُ واُصَلّي وألمِسُ أهلي ، فَمَن أحَبَّ
[١] القصص : ٧٧.[٢] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٨٣ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٣١ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٧٠ ح ٩.[٥] إرشاد القلوب : ص ١٨ .[٦] أعلام الدين : ص ٣٣٥.[٧] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٠.[٨] المائدة : ٨٧.[٩] السِّياحَةُ : الذهاب في الأرض للعبادة والترهّب (لسان العرب : ج ٢ ص ٤٩٢ «سيح») .[١٠] الخصال : ص ١٣٧ ح ١٥٤.[١١] الفردوس : ج ١ ص ٣٨١ ح ١٥٣٤.[١٢] السنن الكبرى : ج ٧ ص ١٢٥ ح ١٣٤٥٧.[١٣] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٤١ ح ١٩٧٩٣ .