منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
١٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ النّاسِ يُقضى يَومَ القِيامَةِ عَلَيهِ . . . رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرآنَ فَاُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها . قالَ : فَما عَمِلتَ فيها ؟ قالَ : تَعَلَّمتُ العِلمَ وعَلَّمتُهُ وقَرَأتُ فيكَ القُرآنَ . قالَ : كَذَبتَ ولكِنَّكَ تَعَلَّمتَ العِلمَ لِيُقالَ عالِمٌ ، وقَرَأتَ القُرآنَ لِيُقالَ هُوَ قارِئٌ . فَقَد قيلَ ! ثُمَّ اُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجهِهِ حَتّى اُلقِيَ فِي النّارِ. [١]
ب ـ الاِستِحياء
١٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَستَحيِ الشَّيخُ أن يَجلِسَ إلى جَنبِ الشّابِّ فَيَتَعَلَّمَ مِنهُ العِلمَ. [٢]
١٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَحيِ الشَّيخُ أن يَتَعَلَّمَ العِلمَ كَما لا يَستَحي أن يَأكُلَ الخُبزَ. [٣]
الفصل السابع : أحكام التّعلّم
٧ / ١ . ما يَجِبُ تَعَلُّمُهُ
١٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ العِلمِ لا إلهَ إلَا اللّه ُ . [٤]
١٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَلَّمُوا العِلمَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا القُرآنَ وعَلِّموهُ النّاسَ فَإِنِّي امرُؤٌ مَقبوضٌ ، وَالعِلمُ سَيُقبَضُ وتَظهَرُ الفِتَنُ حَتّى يَختَلِفَ اثنانِ في فَريضَةٍ لا يَجِدانِ أحَداً يَفصِلُ بَينَهُما. [٥]
٧ / ٢ . ما يَنبَغي تَعَلُّمُهُ
١٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ العِلمِ ما نَفَعَ. [٦]
١٥١.عنه صلى الله عليه و آله : العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحصى ، فَخُذ مِن كُلِّ شَيءٍ أحسَنَهُ. [٧]
١٥٢.سنن الترمذي عن زيد بن ثابت : أمَرَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن أتَعَلَّمَ السُّريانِيَّةَ . [٨]
٧ / ٣ . ما يَحرُمُ تَعَلُّمُهُ
أ ـ علم النُّجوم
١٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ اقتَبَسَ عِلماً مِنَ النُّجومِ، اقتَبَسَ شُعبَةً مِنَ السِّحرِ زادَ ما زادَ. [٩]
تعليق
يتبيّن من التأمّل في نصّ هذه الأحاديث أنّ المقصود من علم النجوم المحرّم تعلّمه ليس هو العلم بمفهومه المعاصر، بل المقصود هو التعرّف على تأثير النجوم في مصير الإنسان، وَالتنبّؤ بحوادث المستقبل عن طريق المطالعة في سير الكواكب مطلقا أو مع الاعتقاد بتأثيرها في مصير الإنسان .
[١] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٥١٤ ح ١٩٠٥ .[٢] الفردوس : ج ٥ ص ١٤٤ ح ٧٧٦٥ .[٣] الفردوس : ج ٥ ص ٧٣ ح ٧٤٩٤ .[٤] الفردوس : ج ١ ص ٣٥٢ ح ١٤١٢ .[٥] سنن الدارمي: ج١ ص٧٨ ح٢٢٥ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٣٢ .[٧] كنز الفوائد : ج ٢ ص ٣١ .[٨] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٨ ح ٢٧١٥ .[٩] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ١٦ ح ٣٩٠٥ .