منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣٦
٣٥٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اتَّخذَ شَعرا فليُحْسِنْ وَلايَتَهُ، أو لِيَجُزَّهُ . [١]
٦ / ٤ . إعفاءُ اللِّحيَّةِ
٣٥٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أحفُوا الشَّوارِبَ ، وأعفوا اللِّحى، ولا تَتَشبَّهوا باليَهودِ . [٢]
٣٥٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ المَجوسَ جَزُّوا لِحاهُم ووَفَّروا شَوارِبَهُم ، وإنّا نَحنُ نَجُزُّ الشَّوارِبَ ونُعفي اللِّحى ، وهِيَ الفِطرَةُ . [٣]
الفصل السّابع : الهجرة
٧ / ١ . عدمُ انقِطاعِ الهِجرَةِ مادامَ الجهاد
٣٥٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّها النّاس، هاجِروا وتَمَسَّكوا بالإسلامِ ؛ فإنَّ الهِجرَةَ لا تَنقَطِعُ ما دامَ الجِهادُ . [٤]
٣٥٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَن تَنقَطِعَ الهِجرَةُ ما قُوتِلَ الكُفّارُ . [٥]
٣٥٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَنقَطِعُ الهِجرَةُ مادامَ العَدُوُّ يُقاتِلُ . [٦]
٧ / ٢ . أفضَلُ مِنَ الهِجرَةِ مَعَ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله
٣٥٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَمُقامُ أحَدِكُم في الدُّنيا يَتَكلَّمُ بحَقٍّ يَرُدُّ بهِ باطِلاً ، أو يَنصُرُ بهِ حَقّا ، أفضَلُ مِن هِجرَةٍ مَعي . [٧]
الفصل الثّامن : المصيبة
٨ / ١ . الاسترجاعُ عِندَ المُصِيبَةِ
الكتاب
« وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَىْ ءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَ لِ وَ الْأَنفُسِ وَ الثَّمَرَ تِ وَبَشِّرِ الصَّـبِرِينَ * الَّذِينَ إِذَآ أَصَـبَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّـآ إِلَيْهِ رَ جِعُونَ » . [٨]
الحديث
٣٥٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ المُصيبَةِ لَتَنزِلُ بِهِمُ المُصيبَةُ فَيَجزَعُونَ فَيَمُرُّ بهِم مارٌّ مِنَ الناسِ فَيَستَرجِعُ فيكونُ أعظَمَ أجرا مِن أهلِها . [٩]
٨ / ٢ . المُصِيبَةُ بِالوَلَدِ
٣٥١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ثَكِلَ ثَلاثَةً مِن صُلبِهِ فاحتَسَبَهُم على اللّه ِ عَزَّوجلَّ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . [١٠]
٨ / ٣ . أدَبُ المُصابِ
٣٥١١.بحار الأنوار عن جابر بن عبداللّه : أخَذَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِيَدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ فَأتى إبراهيمَ وهو يَجودُ بنفسِهِ ، فَوَضَعَهُ في حِجرِهِ فقالَ : يا بُنَيَّ ، إنّي لا أملِكُ لكَ مِنَ اللّه ِ شَيئا ، وذَرَفَت عَيناهُ، فقالَ لَهُ عبدُ الرحمنِ : يا رسولَ اللّه ِ ، تَبكِي ؟ أوَلَم تَنهَ عنِ البُكاءِ؟ قالَ : إنّما نَهَيتُ عنِ النَّوحِ، عن صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ : صوتٌ عِند نِعَمٍ : لَعِبٌ ولَهوٌ ومَزاميرُ شيطانٍ، وصوتٌ عندَ مُصيبَةٍ : خَمْشُ وُجوهٍ وشَقُّ جُيوبٍ
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٢٩ ح ٣٢٦ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ١٥٦ ح ٤٢١ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ١٥٧ ح ٤٢٢ .[٤] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٦٥٦ ح ٤٦٢٦٠.[٥] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٦٥٤ ح ٤٦٢٤٨.[٦] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٦٥٩ ح ٤٦٢٧٤.[٧] كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٠ ح ٥٥٨٩.[٨] البقرة : ١٥٥ و ١٥٦ .[٩] الدعوات : ص ٢٨٦ ح ١٣ .[١٠] الخصال : ص ١٨٠ ح ٢٤٥.