منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٨
الْحَكِيمُ» . {-١-}
الحديث
١٠٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا دَعوَةُ أبي إبراهيمَ . [٢]
٤ / ٢ . خَيرُ الاُمَمِ
الكتاب
«كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ ءَامَنَ أَهْلُ الْكِتَـبِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَـسِقُونَ» . [٣]
الحديث
١٠٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في جَوابِ اللّه ِ تَعالى لِموسى عليه السلام عِن: قالَ اللّه ُ عز و جل : يا موسى ، أما عَلِمتَ أنَّ فَضلَ اُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلى جَميعِ الاُمَمِ كَفَضلِهِ عَلى جَميعِ خَلقي ؟ فَقالَ موسى عليه السلام : يا رَبِّ، لَيتَني كُنتُ أراهُم ؟ فَأَوحَى اللّه ُ عز و جلإلَيهِ : يا موسى إنَّكَ لَن تَراهُم ، فَلَيسَ هذا أوانَ ظُهورِهِم ، وَلكِن سَوفَ تَراهُم فِي الجِنانِ . [٤]
٤ / ٣ . اُمَّةٌ مَرحومَةٌ مُبارَكَةٌ
١٠٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُمَّتي هذِهِ اُمَّةٌ مَرحومَةٌ . [٥]
١٠٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ هذهِ الاُمَّةَ مَرحومَةٌ ، عَذابُها بِأَيديها . [٦]
١٠٤١.عنه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ اُمَّتي مَثَلُ المَطَرِ ، لا يُدرى أوَّلُهُ خَيرٌ أم آخِرُهُ . [٧]
٤ / ٤ . الآخِرونَ السّابِقونَ
١٠٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ . [٨]
١٠٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا، وَالأَوَّلونَ يَومَ القِيامَةِ ، المَقضِيُّ لَهُم قَبلَ الخَلائِقِ . [٩]
الفصل الخامس : خصائص اُمّة محمّدٍ صلى الله عليه و آله التّشريعيّة
الكتاب
«لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَـفِرِينَ» . [١٠]
الحديث
١٠٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل أعطى كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، ألا إنَّ اللّه َ فَرَضَ فَرائِضَ ، وسَنَّ سُنَنا ، وحَدَّ حُدودا ، وأحَلَّ حَلالاً ، وحَرَّمَ حَراما ، وشَرَعَ الدّينَ فَجَعَلَهُ سَهلاً سَمحا واسِعا ، ولَم يَجعَلهُ ضَيِّقا . [١١]
[١] البقرة : ١٢٨ و ١٢٩ .[٢] كتاب من لايحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٩ ح ٥٧٦٢ .[٣] آل عمران : ١١٠ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٥٨٦ .[٥] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ١٠٥ ح ٤٢٧٨.[٦] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٤٣٤ ح ٤٢٩٢.[٧] سنن الترمذي : ج ٥ ص ١٥٢ ح ٢٨٦٩.[٨] صحيح البخاري : ج ١ ص ٩٤ ح ٢٣٦ .[٩] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٢٢.[١٠] البقرة : ٢٨٦ .[١١] المعجم الكبير : ج ١١ ص ١٧٠ ح ١١٥٣٢.