منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
الباب السابع : الأمل
الفصل الأوّل : دور الأمل في الحياة
١ / ١ . رَحمَةٌ مِنَ اللّه ِ
١٢١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا الأَمَلُ رَحمَةٌ مِنَ اللّه ِ لِاُمَّتي ، لَولَا الأَمَلُ ما أرضَعَت اُمٌّ وَلَدا ، ولا غَرَسَ غارِسٌ شَجَرا. [١]
١ / ٢ . مَثَلُ الأَجَلِ والأَمَلِ
١٢١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَثَلُ الإِنسانِ وَالأَمَلِ وَالأَجَلِ ؛ فَمَثَلُ الأَجَلِ إلى جانِبِهِ والأَمَلُ أمامَهُ ، فَبَينَما هُوَ يَطلُبُ الأَمَلَ أمامَهُ أتاهُ الأَجَلُ فَاختَلَجهُ [٢] . [٣]
١٢١٣.الترغيب والترهيب عن أنس : خَطَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَطّا ، وقالَ : هذَا الإِنسانُ ، وخَطَّ إلى جَنبِهِ خَطّا وقالَ : هذا أجَلُهُ ، وخَطَّ آخَرَ بَعيدا مِنهُ فَقالَ : هذَا الأَمَلُ ، فَبَينَما هُوَ كَذلِكَ إذ جاءَهُ الأَقرَبُ. [٤]
الفصل الثّاني : المأمول الحقيقي
١٢١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا رَبّاه يا سَيِّداه ، ويا أمَلاه ويا غايَةَ رَغبَتاه ، أسأَلُكَ يا اللّه ُ يا اللّه ُ يا اللّه ُ أن لاتُشَوِّهَ خَلقي فِي النّارِ . [٥]
١٢١٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ فَضلِ فاطِمَةَ عليهاالسلام يَومَ القِي: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّهَا الجارِيَةُ الَّتي تَجوزُ في عَرصَةِ القِيامَةِ . . . فَيوحِي اللّه ُ عز و جل إلَيها : يا فاطِمَةُ ! سَليني اُعطِكِ ، وتَمَنَّي عَلَيَّ اُرضِكِ ، فَتَقولُ : إلهي أنتَ المُنى وفَوقَ المُنى . [٦]
الفصل الثالث : تقصير الآمال
٣ / ١ . اُوصيكَ بِقَصرِ الأَمَلِ
١٢١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ لَمّا بَع: اُوصيكَ بِتَقوَى اللّه ِ . . . وحُسنِ العَمَلِ ، وقَصرِ الأَمَل ، وحُبِّ الآخِرَةِ. [٧]
١٢١٧.الأمالي للطوسي عن أبي ذرّ عن رسول اللّه صلى الله قال : يا أبا ذَرٍّ ، أتُحِبُّ أن تَدخُلَ الجَنَّةَ؟ قُلتُ : نَعَم فِداكَ أبي! قالَ : فَاقصِر مِنَ الأَمَلِ ، وَاجعَلِ المَوتَ نُصبَ عَينِكَ ، وَاستَحِ مِنَ اللّه ِ حَقَّ الحَياءِ. [٨]
٣ / ٢ . ما يوجب قصر الأمل
١٢١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، كَم مِن مُستَقبِلٍ يَوما لا يَستَكمِلُهُ ، ومُنتَظِرٍ غَدا لا يَبلُغُهُ. يا أبا ذَرٍّ ، لَو نَظَرتَ إلَى الأَجَلِ ومَسيرِهِ لَأَبغَضتَ الأَمَلَ وغُرورَهُ. [٩]
[١] تاريخ بغداد : ج ٢ ص ٥٢ الرقم ٤٤٨.[٢] يقال : اخْتَلَجت المَنِيّةُ القَومَ ؛ أي اجتَذَبَتهُم (لسان العرب : ج٢ ص٢٥٨ «خلج») .[٣] الفردوس : ج ٤ ص ١٤٤ ح ٦٤٤٤.[٤] الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ٢٤٤ ح ٢٢ .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٤٣ ح ٢٣٥٤.[٦] تأويل الآيات الظاهرة : ج ٢ ص ٤٨٤ ـ ٤٨٥ ح ١٢.[٧] تحف العقول : ص ٢٦ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٤ ح ١١٦٢ .[٩] الأمالي للطوسي : ص ٥٢٦ ح ١١٦٢.