منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
١١٥٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله علي مِنَ الحُلوِ وَالحامِضِ اغتَرَّ بِهِ . [١]
٤ / ٧ . التَّحذيرُ مِنْ لَذّاتِ الدُّنيا
١١٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُلوَةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخِرَةِ ، ومُرَّةُ الدُّنيا حُلوَةُ الآخِرَةِ . [٢]
١١٥٨.المعجم الكبير عن سلمان عن رسول اللّه صلى الله عل ما مِن عَبدٍ يُريدُ أن يَرتَفِعَ فِي الدُّنيا دَرجَةً فَارتَفَعَ ، إلّا وَضَعَهُ اللّه ُ عز و جلفِي الآخِرَةِ أكبَرَ مِنها . ثُمَّ قَرَأَ «وَ لَلْأَخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً» [٣] . [٤]
٤ / ٨ . التَّحذيرُ مِن حُبِّ الدُّنيا
١١٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُبُّ الدُّنيا رَأسُ كُلِّ خَطيئَةٍ . [٥]
١١٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : حُبُّ الدُّنيا أصلُ كُلِّ مَعصِيَةٍ ، وأوَّلُ كُلِّ ذَنبٍ . [٦]
١١٦١.عنه صلى الله عليه و آله : أكبَرُ الكَبائِرِ حُبُّ الدُّنيا . [٧]
١١٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى أوحى إلى أخي عيسى عليه السلام : يا عيسى ، لا تُحِبَّ الدُّنيا فَإِنّي لَستُ اُحِبُّها ، وأحِبَّ الآخِرَةَ فَإِنَّما هِيَ دارُ المَعادِ . [٨]
١١٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ في طَلَبِ الدُّنيا إضرارا بِالآخِرَةِ ، وفي طَلَبِ الآخِرَةِ إضرارا بِالدُّنيا ، فَأَضِرّوا بِالدُّنيا فَإِنَّها أولى بِالإِضرارِ . [٩]
٤ / ٩ . الحَثُّ عَلى بُغضِ الدُّنيا
١١٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، ما مِن شَيءٍ أبغَضَ إلَى اللّه ِ مِنَ الدُّنيا ؛ خَلَقَها ثُمَّ أعرَضَ عَنها فَلَم يَنظُر إلَيها ، ولا يَنظُرُ إلَيها حَتّى تَقومَ السّاعَةُ . [١٠]
١١٦٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله علي: قالَ اللّه ُ . . . يا أحمَد أبغِضِ الدُّنيا وأهلَها وأحِبَّ الآخِرَةَ وأهلَها . [١١]
٤ / ١٠ . مضارُّ حُبِّ الدُّنيا
الكتاب
«أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـهَهُ هَوَاهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَـوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ» . [١٢]
الحديث
١١٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَرغَبُ فِي الدُّنيا فَطالَ فيها أملُهُ ، أعمَى اللّه ُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ رَغبَتِهِ فيها . [١٣]
١١٦٧.مشكاة الأنوار : مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بمَجْنونٍ، فقالَ: ما لَهُ ؟ فقيلَ : إنّهُ مَجْنونٌ ، فقالَ : بَلْ هُو مُصابٌ ، إنَّما المَجْنونُ مَن آثَرَ الدُّنيا على الآخِرَةِ . [١٤]
١١٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن اُشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا التاطَ
[١] إرشاد القلوب : ص ١٩٩.[٢] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤٤٨ ح ٢٢٩٦٢.[٣] الإسراء : ٢١ .[٤] المعجم الكبير : ج ٦ ص ٢٣٩ ح ٦١٠١ .[٥] كنز الفوائد : ج ١ ص ٢١٧ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢ .[٧] الفردوس : ج ١ ص ٣٦٤ ح ١٤٦٨.[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢.[٩] الكافي : ج ٢ ص ١٣١ ح ١٢ .[١٠] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢.[١١] إرشاد القلوب : ص٢٠١ .[١٢] الجاثية : ٢٣ .[١٣] تحف العقول : ص ٦٠ .[١٤] مشكاة الأنوار : ص ٤٦٩ ح ١٥٧١ .