منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٢ / ٢ . إدريسُ عليه السلام
الكتاب
« وَ اذْكُرْ فِى الْكِتَـبِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا * وَ رَفَعْنَـهُ مَكَانًا عَلِيًّا » . [١]
الحديث
٥٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أباذرٍّ ، أربَعةٌ مِن الأنبياءِ سُريانِيّونَ : آدمُ ، وشِيثُ ، واَخْنوخُ ـ وهُو إدريسُ عليهم السلام ، وهوُ أوّلُ مَن خَطَّ بالقَلمِ ـ ونُوحٌ عليه السلام . [٢]
٢ / ٣ . نُوحٌ عليه السلام
الكتاب
« لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَـقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ » . [٣]
الحديث
٥٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَعَثَ اللّه ُ نُوحا لأربَعينَ سَنةً ، ولَبِثَ في قَومهِ ألفَ سَنةٍ إلّا خَمسينَ عاما يَدعُوهم ، وعاشَ بعدَ الطُّوفانِ سِتّينَ سَنةً حتّى كَثُرَ النّاسُ وفَشَوا . [٤]
٢ / ٤ . إبراهيم عليه السلام
الكتاب
« وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَ هِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَ هِيمَ خَلِيلاً » . [٥]
الحديث
٥٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا إبراهيمُ عليه السلام فانظُروا إلى صاحِبِكُم . [٦]
٥٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : ما اتَّخَذَ اللّه ُ إبراهيمَ خَليلاً إلّا لإطعامهِ الطَّعامَ ، وصَلاتِهِ باللَّيلِ والنّاسُ نِيامٌ . [٧]
٢ / ٥ . يَعقوبُ عليه السلام
« وَ وَصَّى بِهَآ إِبْرَ هِيمُ بَنِيهِ وَ يَعْقُوبُ يَـبَنِىَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَا وَ أَنتُم مُّسْلِمُونَ * أَمْ كُنتُمْ شُهَدَآءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِى قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَ إِلَـهَ ءَابَآئِكَ إِبْرَ هِيمَ وَ إِسْمَـعِيلَ وَ إِسْحَـقَ إِلَـهًا وَ حِدًا وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ » . [٨]
٢ / ٦ . أيُّوبُ عليه السلام
الكتاب
« وَ أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَ أَنتَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَ ءَاتَيْنَـهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَ ذِكْرَى لِلْعَـبِدِينَ » . [٩]
الحديث
٥٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كانَ أيُّوبُ عليه السلام أحلَمَ النّاسِ ، وأصبَرَ النّاسِ ، وأكظَمَ النّاسِ لِغَيظٍ . [١٠]
[١] مريم : ٥٦ و ٥٧ .[٢] الخصال : ص ٥٢٤ ح ١٣.[٣] الأعراف : ٥٩ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٩٥ ح ٤٠٠٥.[٥] النساء : ١٢٥.[٦] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٨٤ ح ٣٢٢٨٩.[٧] علل الشرائع : ص ٣٥ ح ٤.[٨] البقرة : ١٣٢ و ١٣٣ .[٩] الأنبياء : ٨٣ و ٨٤ .[١٠] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٩١ ح ٣٢٣١٦.