منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
١٦٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : يا بَني عَبدِالمُطَّلِبِ ، إنّي وَاللّه ِ ما أعلَمُ شابّاً فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بِأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ أنّي قد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [١]
٣ / ٢ . الإمامُ المَهدِىُّ¨ يَظهَرُ شابّا
١٦٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقومُ في آخِرِ الزَّمانِ رَجُلٌ مِن عِترَتي شابٌّ حَسَنُ الوَجهِ أقنَى الأَنفِ يَملأَُ الأَرضَ قِسطاً وعَدلاً ، كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا . [٢]
الفصل الرّابع : أهمّ ما ينبغي للشّباب
٤ / ١ . التَّعَرُّفُ عَلَى القُرآنِ
١٦٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ في شَبيبَتِهِ اختَلَطَ بِلَحمِهِ ودَمِهِ . [٣]
٤ / ٢ . التَّوبَة
١٦٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : التَّوبَةُ حَسَنٌ ولكِن فِي الشَّبابِ أحسَنُ . [٤]
١٦٣١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُحِبُّ الشّابَّ التّائِبَ . [٥]
٤ / ٣ . الاهتمام بالعبادة
١٦٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَضلُ الشّابِّ العابِدِ الَّذي تَعَبَّدَ في صِباهُ عَلَى الشَّيخِ الَّذي تَعَبَّدَ بَعدَ ما كَبُرَت سِنُّهُ كَفَضلِ المُرسَلينَ عَلى سائِرِ النّاسِ . [٦]
١٦٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُباهي بِالشّابِّ العابِدِ المَلائِكَةَ ، يَقولُ : اُنظُروا إلى عَبدي ! تَرَكَ شَهوَتَهُ مِن أجلي . [٧]
١٦٣٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لأبي ذرّ ـ: يا أباذَرٍّ ، ما مِن شابٍّ يَدَعُ لِلّهِ الدُّنيا ولَهوَها وأهرَمَ شَبابَهُ في طاعَةِ اللّه ِ إلَا أعطاهُ اللّه ُ أجرَ اثنَينِ وسَبعينَ صِدّيقا . [٨]
٤ / ٤ . الاِهتِمامُ بِطَرحِ الأسئلةِ
الكتاب
« فَسْـئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ » . [٩]
الحديث
١٦٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العِلمُ خَزائِنُ ومِفتاحُهَا السُّؤالُ ، فَاسأَلوا رَحِمَكُمُ اللّه ُ ، فَإِنَّهُ يُؤجَرُ أربَعَةٌ : السّائِلُ ، والمُتَكَلِّمُ ، وَالمُستَمِعُ ، وَالمُحِبُّ لَهُم . [١٠]
١٦٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ذُكِرَ لَهُ أنَّ رَجُلاً أصابَتهُ جَنابَةٌ عَلى جُرحٍ كانَ بِهِ ، فَاُمِرَ بِالغُسلِ فَاغتَسَلَ فَكَزَّ [١١] فَماتَ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : قَتَلوهُ قَتَلَهُمُ اللّه ُ ، إنَّما كانَ دَواءُ العِيِّ السُّؤالَ . [١٢]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٦.[٢] عقد الدرر : ص ٣٩.[٣] كنز العمّال : ج ١ ص ٥٣٢ ح ٢٣٨١.[٤] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨٩٦ ح ٤٣٥٤٢.[٥] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٠٩ ح ١٠١٨٥.[٦] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٧٦ ح ٤٣٠٥٩.[٧] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٧٦ ح ٤٣٠٥٧.[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٥ ح ١١٦٢.[٩] النحل : ٤٣.[١٠] تحف العقول : ص ٤١ .[١١] كُزّ الرجل فهو مكزوز : إذا تقبّض من البرد (الصحاح : ج ٣ ص ٨٩٣) .[١٢] الكافي : ج ٣ ص ٦٨ ح ٤.