منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦١
الباب الثّاني : آفات بناء المجتمع
الفصل الأوّل : البغضاء
١ / ١ . التَّحذِيرُ مِنَ التَّباغُضِ
٢٩٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما عَهِدَ إلَيَّ جَبرَئيلُ عليه السلام في شَيءٍ ما عَهِدَ إلَيَّ في مُعاداةِ الرِّجالِ . [١]
٢٩٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما نُهِيتُ عن شَيءٍ بَعدَ عِبادَةِ الأوثانِ ما نُهِيتُ عَن مُلاحاةِ الرِّجالِ . [٢]
٢٩٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ فِي التَّباغُضِ الحالِقَةَ ، لا أعني حالِقَةَ الشَّعرِ ولكِن حالِقَةَ الدّينِ . [٣]
٢٩٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : كونوا عِبادَ اللّه ِ إخوانا ؛ لا تَعادَوا ولا تَباغَضوا ، سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا . [٤]
١ / ٢ . النَّهيُ عَنِ الهِجرانِ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ
٢٩٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا هِجرَةَ فَوقَ ثَلاثٍ . [٥]
٢٩٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ ، وَالسّابِقُ يَسبِقُ إلَى الجَنَّةِ . [٦]
٢٩٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّما مُسلِمَينِ تَهاجَرا فَمَكَثا ثَلاثا لا يَصطَلِحانِ إلّا كانا خارِجَينِ مِنَ الإِسلامِ ، ولَم يَكُن بَينَهُما وِلايَةٌ ، فَأَيُّهُما سَبَقَ إلى كَلامِ أَخيهِ كانَ السّابِقَ إلَى الجَنَّةِ يَومَ الحِسابِ . [٧]
١ / ٣ . مَضارُّ القَطيعَةِ
٢٩٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إيّاكَ وَالهِجرانَ لِأَخيكَ المُؤمِنِ ؛ فَإِنَّ العَمَلَ لا يُتَقَبَّلُ مَعَ الهِجرانِ . [٨]
٢٩٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، تُعرَضُ أعمالُ أهلِ الدُّنيا عَلَى اللّه ِ مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ في يَومِ الاِثنَينِ وَالخَميسِ ، فَيُغفَرُ لِكُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٍ إلّا عَبدا كانَت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ ، فَيُقالُ : اُترُكوا عَمَلَ هذَينِ حَتّى يَصطَلِحا . [٩]
٢٩٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : في أوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ تُغَلُّ المَرَدَةُ مِنَ الشَّياطينِ ، ويُغفَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ سَبعينَ ألفا ، فَإِذا كانَ في لَيلَةِ القَدرِ غَفَرَ اللّه ُ بِمِثلِ ما غَفَرَ في رَجَبٍ وشَعبانَ وشَهرِ رَمَضانَ إلى ذلِكَ اليَومِ إلّا رَجُلٌ بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل : أنظِروا هؤُلاءِ حَتّى يَصطَلِحوا . [١٠]
١ / ٤ . عَوامِلُ البَغضاءِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَـمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَـنِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَـنُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَ وَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن
[١] الكافي : ج ٢ ص ٣٠٢ ح ١١.[٢] تحف العقول : ص ٤٢ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٤٦ ح ١.[٤] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٥٥ ح ٩٧٧٠.[٥] الكافي : ج ٢ ص ٣٤٤ ح ٢ .[٦] الأمالي للطوسي : ص ٣٩١ ح ٨٦٠ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٤٥ ح ٥.[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٨ ح ١١٦٢.[٩] مكارم الأخلاق : ج٢ ص ٣٧٩ ح ٢٦٦١.[١٠] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٧١ ح ٣٣١.