منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٣
٥٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ ، وَيكونَ رُسُلُهُ إلَيهِم شُهَداءَ عَلَيهِم ، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبيِّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ؛ لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ ، ولِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ، فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَ ما أنكَروا ، ويُوحِّدوهُ بِالإلهِيِّةِ بَعدَ ما عَضَدوا . [١]
١ / ٢ . ما رُويَ في عِدَّةُ الأنبياء عليهم السلام
٥٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَلَقَ اللّه ُ عز و جل مِئَةُ ألفِ نَبيٍّ وأربَعةً وعِشرينَ ألفَ نَبيٍّ ، أنا أكرَمُهُم علَى اللّه ِ ولا فَخرَ . وخَلَقَ اللّه ُ عز و جلمِئَةُ ألفِ وَصيٍّ وأربَعةً وعِشرينَ ألفِ وَصيٍّ ، فَعلِيٌّ أكرَمُهُم علَى اللّه ِ وأفضَلُهُم . [٢]
٥٥٤.الخصال عن أبي ذرّ : دخلتُ على رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُو جالسٌ في المسجدِ وحدَهُ ... قلتُ : يا رسولَ اللّه ِ ، كَم النَّبِيّون؟ قال : مِئَةُ ألفٍ وأربَعةٌ وعِشرونَ ألفَ نَبيٍّ . قلتُ : كَمِ المُرسَلونَ مِنهُم ؟ قالَ : ثلاثُمِئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ جَمّاءَ غَفيراءَ . قلتُ : مَن كانَ أوّلَ الأنبياءِ ؟ قالَ : آدمُ . [٣]
١ / ٣ . آباءُ الأنبياءِ عليهم السلام
٥٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّما خَرَجتُ مِن نِكاحٍ ولَم أخرُجْ مِن سِفاحٍ ، مِن لَدُنْ آدمَ لَم يُصِبْني مِن سِفاحِ أهلِ الجاهليّةِ شيءٌ، لم أخرُجْ إلّا مِن طُهرِهِ . [٤]
١ / ٤ . خصائصُ الأنبياءِ عليهم السلام
الكتاب
« أُبَلِّغُكُمْ رِسَــلَـتِ رَبِّى وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ » . [٥]
الحديث
٥٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ اُمِرنا أن نُكلِّمَ النّاسَ على قَدرِ عُقولِهِم . [٦]
٥٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما بَعَثَ اللّه ُ نَبيّا إلّا شابّا . [٧]
٥٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنّا مَعاشِرَ الأنبياءِ تَنامُ أعيُنُنا ولا تَنامُ قُلوبُنا . [٨]
٥٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : مِن أخلاقِ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ البَشاشَةُ إذا تَراءوا ، والمُصافَحَةُ إذا تَلاقوا . [٩]
الفصل الثّاني : الأنبياء عليهم السلام قبل الإسلام
٢ / ١ . آدمُ عليه السلام
٥٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ وُلدُ آدَمَ عليه السلام ، وآدَمُ مِن تُرابٍ . [١٠]
٥٦١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ خَلَقَ آدَمَ مِن قَبضَةٍ قَبَضَها مِن جَميعِ الأرضِ ، فجاءَ بَنو آدمَ على قَدرِ الأرضِ ؛ جاءَ مِنهُمُ الأحمَرُ والأبيَضُ والأسوَدُ وبينَ ذلكَ ، والسَّهلُ والحَزنُ والخَبيثُ والطَّيبُ وبينَ ذلكَ . [١١]
٥٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ لَمّا أخرَجَ آدَمَ مِن الجَنّةِ زَوّدَهُ مِن ثِمارِ الجَنّةِ ، وعَلّمَهُ صَنعَةَ كُلِّ شَيءٍ . [١٢]
[١] التوحيد : ص ٤٥ ح ٤.[٢] الأمالي للصدوق : ص ٣٠٧ ح ٣٥٢.[٣] الخصال : ص ٥٢٤ ح ١٣ .[٤] الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٦٠.[٥] الأعراف : ٦٨ .[٦] الكافي : ج ١ ص ٢٣ ح ١٥.[٧] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٧٥ ح ٣٢٢٣٣.[٨] كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٢٥ ح ٣١٩٩٣.[٩] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٩ .[١٠] كنز العمّال : ج ٦ ص ١٣٠ ح ١٥١٣٤.[١١] كنز العمّال : ج ٦ ص ١٢٨ ح ١٥١٢٦.[١٢] الدرّ المنثور : ج ١ ص ١٣٧.