منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣
٣٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ لَيلَةَ الأَحزابِ ـ الكَربِ العَظيمِ . [١]
٣ / ٤٧ . المُحيطُ
الكتاب
« وَلِلَّهِ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَمَا فِى الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْ ءٍ مُّحِيطًا » . [٢]
الحديث
٣٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي عَلا في تَوَحُّدِهِ ، ودَنا في تَفَرُّدِهِ ، وجَلَّ في سُلطانِهِ ، وعَظُمَ في أَركانِهِ ، وأَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما وهُوَ في مَكانِهِ . [٣]
٣٩٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ في حِرزٍ لَهُ ـ: أَعوذُ بِاللّه ِ المُحيطِ بِكُلِّ شَيءٍ ولا يُحيطُ بِهِ شَيءٌ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ . [٤]
٣ / ٤٨ . المُحيي ، المُميتُ
الكتاب
« لَهُ مُلْكُ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ يُحْيى وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ » . [٥]
الحديث
٣٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أَنتَ المُحيي لِلأَمواتِ ، وَالمُميتُ لِلأَحياءِ ، وَالقادِرُ عَلى ما تَشاءُ . [٦]
٣٩٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في الدُّعاءِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى ـ: يا مُثبِتَ أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ ، يا مُحيِيَ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ ، يا مُميتَ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا اللّه ُ . [٧]
٣ / ٤٩ . المُصَوِّرُ
الكتاب
« خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ » . [٨]
الحديث
٣٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا مَن يَخلُقُ ما يَشاءُ ، يا مَن يَفعَلُ ما يَشاءُ ، يا مَن يَهدي مَن يَشاءُ ، يا مَن يُضِلُّ مَنَ يَشاءُ ، يا مَن يُعَذِّبُ مَن يَشاءُ ، يا مَن يَغفِرُ لِمَن يَشاءُ ، يا مَن يُعِزُّ مَن يَشاءُ ، يا مَن يُذِلُّ مَن يَشاءُ ، يا مَن يُصَوِّرُ فِي الأَرحامِ ما يَشاءُ ، يا مَن يَختَصُّ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ . [٩]
٣ / ٥٠ . المُفضِل ، المتفضّل
الكتاب
« ذَ لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » . [١٠]
الحديث
٣٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: سُبحانَهُ مِن جوادٍ ما أَفضَلَهُ ، وسُبحانَهُ مِن مُفضِلٍ ما أَنعَمَهُ . [١١]
[١] الكَرْبُ : الحُزن والغَمّ الذي يأخذ بالنفس (لسان العرب : ج ١ ص ٧١١ «كرب») .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٨٦ .[٣] النساء : ١٢٦.[٤] الاحتجاج : ج ١ ص ١٣٨ ح ٣٢ .[٥] مهج الدعوات : ص ١٦ .[٦] الحديد : ٢.[٧] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٦٦٨ .[٨] البلد الأمين : ص ٤٢٠ .[٩] التغابن : ٣ .[١٠] البلد الأمين : ص ٤٠٩ .[١١] الجمعة : ٤.[١٢] مهج الدعوات : ص ١١٠ .