منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
٢٠٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الغَضَبُ يُفسِدُ الإيمانَ كما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ . [١]
٣٢ / ٢ . الحثُّ علَى كَظمِ الغَيظِ
الكتاب
« وَ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَئِرَ الْاءِثْمِ وَ الْفَوَ حِشَ وَ إِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ » . [٢]
الحديث
٢٠٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كَظَمَ غَيظا مَلَأ اللّه ُ جَوفَهُ إيمانا . [٣]
٢٠٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما تَجَرَّعَ عَبدٌ جُرعَةً أفضَلَ عِندَ اللّه ِمِن جُرعَةِ غَيظٍ كَظَمَها للّه ِِ ابتِغاءَ وَجهِ اللّه ِ . [٤]
٣٢ / ٣ . دَواءُ الغَضَبِ
٢٠٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ ، لاتَغضَبْ ، فإذا غَضِبتَ فَاقعُدْ وتَفَكَّرْ في قُدرَةِ الرَّبِّ علَى العِبادِ وحِلمِهِ عَنهُم ، وإذا قيلَ لكَ : اِتَّقِ اللّه َ فَانبِذْ غَضَبَكَ ، وراجِعْ حِلمَكَ . [٥]
٣٢ / ٤ . الغَضَبُ الممدوح
٢٠٧٤.الإمامُ عليٌ عليه السلام : كانَ [النبيّ] صلى الله عليه و آله لايَغضَبُ للدنيا ، فإذا أغضَبَهُ الحقُّ لَم يَعرِفْهُ أحَدٌ ولم يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيءٌ حتّى يَنتَصِرَ لَهُ . [٦]
الفصل الثالث والثّلاثون : الغفلـة
٣٣ / ١ . التَّحذيرُ مِن الغَفلةِ
الكتاب
« لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَـآءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ » . [٧]
الحديث
٢٠٧٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله علي: قالَ اللّه ُ تَعالى : ... يا أحمدُ ،اجعَلْ هَمَّكَ هَمّا واحِدا ، فاجعَلْ لِسانَكَ لِسانا واحِدا ، واجعَلْ بَدَنَكَ حَيّا ، لاتَغفُلْ عنّي ، من يَغفلْ عنّي لا اُبالِي بأيِّ وادٍ هَلَكَ . [٨]
٣٣ / ٢ . الغافِلُ غَيرُ مَغفولٍ عَنهُ
٢٠٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عَجَبٌ لِغافِلٍ وليسَ بمَغفولٍ عَنهُ ، وعَجَبٌ لطالِبِ الدنيا والمَوتُ يَطلُبُهُ ، وعَجَبٌ لضاحِكٍ مِلْ ءَ فيهِ وهُو لايَدرِي أرَضِيَ اللّه ُ [عَنهُ ]أم سَخِطَ لَهُ ! [٩]
٣٣ / ٣ . أغفَلُ النّاسِ
٢٠٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أغفَلُ النّاسِ مَن لَم يَتَّعِظْ بِتَغَيُّرِ الدنيا مِن حالٍ إلى حالٍ . [١٠]
الفصل الرابع والثّلاثون : الغيبـة
٣٤ / ١ . النَّهيُ عنِ الغِيبةِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ
[١] الكافي: ج٢ ص٣٠٢ ح١.[٢] الشورى : ٣٧.[٣] الامالي للطوسي : ص ١٨٢ ح ٣٠٦.[٤] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٣٠ ح ٥٨١٩.[٥] تحف العقول : ص ١٤ .[٦] المحجّة البيضاء : ج ٥ ص ٣٠٣.[٧] ق : ٢٢.[٨] إرشاد القلوب: ص١٩٩ـ٢٠٥.[٩] الأمالي للمفيد : ص ٧٥ ح ٩.[١٠] الامالي للصدوق : ص ٧٢ ح ٤١.