منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٤ / ٢ . الذِّكر
١١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ ذِكرَ اللّه ِ شِفاءٌ. [١]
١٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : بِذِكرِ اللّه ِ تَحيَى القُلوبُ. [٢]
١٢١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ آدَمَ شَكا إلَى اللّه ِ ما يَلقى مِن حَديثِ النَّفسِ وَالحُزنِ ، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا آدَمُ ، قُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ . فَقالَها فَذَهَبَ عَنهُ الوَسوَسَةُ وَالحُزنُ. [٣]
٤ / ٣ . الاِستِعاذَة
الكتاب
« وَ قُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَ تِ الشَّيَـطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ » . [٤]
الحديث
١٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ إبليسَ لَهُ خُرطومٌ كَخُرطومِ الكَلبِ واضِعُهُ عَلى قَلبِ ابنِ آدَمَ يُذَكِّرُهُ الشَّهَواتِ وَاللَّذّاتِ ، ويَأتيهِ بِالأَماني ، ويَأتيهِ بِالوَسوَسَةِ عَلى قَلبِهِ لِيُشَكِّكَهُ في رَبِّهِ ، فَإِذا قالَ العَبدُ : «أعوذُ بِاللّه ِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وأعوذُ بِاللّه ِ أن يَحضُرونِ إنَّ اللّه َ هُوَ السَّميعُ العَليمُ» خَنَسَ الخُرطومُ عَنِ القَلبِ. [٥]
الفصل الخامس : آثار العلم والحكمة
٥ / ١ . الإِيمان
الكتاب
«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَئكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٦]
الحديث
١٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : . . . أمّا عَلامَةُ العِلمِ فَأَربَعَةٌ : العِلمُ بِاللّه ِ، وَالعِلمُ بِمَحَبَّتِهِ ، وَالْعِلْمُ بمكارهه ، وَالعِلمُ بِفَرائِضِهِ، وَالحِفظُ لَها حَتّى تُؤَدّى. [٧]
٥ / ٢ . الخَشيَة
الكتاب
«إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ» . [٨]
الحديث
١٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَأسُ الحِكمَةِ مَخافَةُ اللّه ِ عز و جل . [٩]
٥ / ٣ . العَمَل
١٢٥.مجمع البيان عن جابر : تَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هذِهِ الآيَةَ : «وَ مَا يَعْقِلُهَا إِلَا الْعَــلِمُونَ» [١٠] وقالَ : العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللّه ِ ، فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ ، وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ . [١١]
١٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ العالِمَ مَن يَعمَلُ بِالعِلمِ وإن كانَ قَليلَ العَمَلِ. [١٢]
[١] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٥٩ ح ٧١٧ .[٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٦٣٧ ح ٨٥٥ .[٤] المؤمنون : ٩٧ و ٩٨ .[٥] كنزالعمّال : ج ١ ص ٢٥١ ح ١٢٦٦ .[٦] آل عمران: ١٨.[٧] بحارالأنوار : ج ١ ص ١٢٠ ح ١١ .[٨] فاطر : ٢٨ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٧٦ ح ٥٧٦٦ .[١٠] العنكبوت : ٤٣ .[١١] مجمع البيان : ج ٨ ص ٤٤٦ .[١٢] ثواب الأعمال : ص ٣٤٦ ح ١ .