منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠
٨٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالشّورى لِلجَهالَةِ ، ألا وإنَّ هذَا الأَمرَ لَهُ أصحابٌ قَد سَمّاهُمُ اللّه ُ عز و جل لي وعَرَّفَنيهِم ، وَأَبلَغتُكُم ما اُرسِلتُ بِهِ إلَيكُم ، ولكِنّي أراكُم قَوما تَجهَلون . [١]
٥ / ٢ . التَّقَدُّمُ فِي العِلمِ
٨٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما وَلَّت اُمَّةٌ أمرَها رَجُلاً قَطُّ وفيهِم مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ ، إلّا لَم يَزَل أمرُهُم يَذهَبُ سَفالاً ، حَتّى يَرجِعوا إلى ما تَرَكوا . [٢]
٨٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن أمَّ قَوما إمامَةً عَمياءَ ، وفِي الاُمَّةِ مَن هُوَ أعلَمُ مِنهُ فَقَد كَفَرَ . [٣]
الفصل السّادس : موانع الإمامة
٦ / ١ . مُتابَعَةُ الهَوى
٨٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَعالى لِداوودَ عليه السلام : حَرامٌ عَلى كُلِّ قَلبِ عالِمٍ مُحِبٍّ لِلشَّهَواتِ، أن أجعَلَهُ إماما لِلمُتَّقينَ . [٤]
٦ / ٢ . الضَّعفُ
٨٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِمامُ الضَّعيفُ مَلعونٌ . [٥]
٦ / ٣ . الرَّذائِلُ الأخلاقية
٨٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِحاكِمٍ مِن حُكّامِ المُسلِمينَ أن يَكونَ فيهِ ثَلاثَةُ أشياءَ : الحِدَّةُ [٦] وَالحِقدُ وَالحَسَدُ . [٧]
الفصل السّابع : واجبات الإمام
٧ / ١ . الرَّقابَةُ عَلى أمانَةِ القِيادَةِ
الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَـنَـتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعَا بَصِيرًا » . [٨]
الحديث
٨٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّكُم راعٍ وكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِهِ ، الإِمامُ راعٍ ومَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِهِ . [٩]
٨٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن أميرٍ يُؤَمَّرُ عَلى عَشَرَةٍ ، إلّا سُئِلَ عَنهُم يَومَ القِيامَةِ . [١٠]
٧ / ٢ . اِستِعمالُ الأَفضَلِ
٨٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعمَلَ رَجُلاً مِن عِصابَةٍ [١١] ، وفِي تِلكَ العِصابَةِ مَن هُوَ أرضى للّه ِِ مِنهُ ؛ فَقَد خانَ اللّه َ ، وخانَ رَسولَهُ ، وخانَ المُؤمِنينَ . [١٢]
٨٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَعمَلَ عامِلاً مِنَ المُسلِمينَ ، وهُوَ يَعلَمُ أنَّ فيهِم أولى بِذلِكَ مِنهُ ، وأعلَمَ بِكتابِ اللّه ِ وسُنَّةِ نَبِيِّهِ ؛ فَقَد خانَ اللّه َ ورَسولَهُ وجَميعَ المُسلِمينَ . [١٣]
[١] خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٧٤.[٢] الأمالي للطوسي : ص ٥٦٦ ح ١١٧٤.[٣] الصراط المستقيم : ج ٣ ص ١٣٥.[٤] مشكاة الأنوار : ص ١٥٨ ح ٣٩٩ .[٥] الفردوس : ج ١ ص ١٢١ ح ٤١٠.[٦] الحِدَّةُ : ما يعتري الإنسان من النَزَقِ والغَضَبِ (الصحاح : ج ٢ ص ٤٦٣ «حدد») .[٧] الفردوس : ج ٥ ص ١٣٦ ح ٧٧٣٦.[٨] النساء : ٥٨ .[٩] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣٠٤ ح ٨٥٣.[١٠] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٣٢٥ ح ١٢١٦٦.[١١] العِصابَةُ : الجماعة من الناس (الصحاح : ج ١ ص ١٨٣ «عصب») .[١٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ١٠٤ ح ٧٠٢٣.[١٣] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢٠١ ح ٢٠٣٦٤.