منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٤
ز ـ الاِفتِتاحُ بِالمِلحِ
٣٥٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، افتَتِح طَعامَكَ بِالمِلحِ ، وَاختِم بِالمِلحِ ؛ فَإِنَّ مَنِ افتَتَحَ طَعامَهُ بِالمِلحِ وخَتَمَ بِالمِلحِ عوفِيَ مِنِ اثنَينِ وسَبعينَ نَوعا مِن أنواعِ البَلاءِ ، مِنهُ الجُذامُ وَالجُنونُ وَالبَرَصُ. [١]
ح ـ اِجتِنابُ الطَّعامِ الحارِّ
٣٥٧٤.الإمام عليّ عليه السلام : أقِرُّوا [٢] الحارَّ حَتّى يَبرُدَ ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قُرِّبَ إلَيهِ طَعامٌ حارٌّ فَقالَ : أقِرّوهُ حَتّى يَبرُدَ ، ما كانَ اللّه ُ عز و جل لِيُطعِمَنَا النّارَ ، وَالبَرَكَةُ في البارِدِ. [٣]
ط ـ الأَكلُ بِاليَمينِ
٣٥٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ ـ: كُل بِيَمينِكَ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَأكُلُ بِشِمالِهِ. [٤]
ي ـ تَصغيرُ اللُّقمَةِ
٣٥٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ آدابِ المائِدَةِ ـ: وأمَّا الأَدَبُ فَتَصغيرُ اللُّقمَةِ. [٥]
ك ـ تَجويدُ المَضغِ
٣٥٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ آدابِ المائِدَةِ ـ: وأمَّا الأَدَبُ فَتَصغيرُ اللُّقمَةِ ، وَالمَضغُ الشَّديدُ. [٦]
ل ـ أكلُ ما يَسقُطُ مِنَ الخِوانِ
٣٥٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَتَبَّعَ ما سَقَطَ مِنَ السُّفرَةِ غُفِرَ لَهُ. [٧]
ثم ـ الإِمساكُ قَبلَ الشِّبَعِ
٣٥٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُل وأنتَ تَشتَهي ، وأمسِك وأنتَ تَشتَهي . [٨]
١١ / ٧ . ما لا يَنبَغي فِعلُهُ عِندَ التَّناوُلِ
أ ـ الإِسرافُ
الكتاب
« يَـبَنِىءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلَا تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » . [٩]
الحديث
٣٥٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِنَ السَّرَفِ أن تَأكُلَ كُلَّ مَا اشتَهَيتَ. [١٠]
ب ـ النَّفخُ في الطَّعامِ
٣٥٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النَّفخُ في الطَّعامِ يَذهَبُ بِالبَرَكَةِ. [١١]
٣٥٨٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ مَناهِي النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: نَهى أن يُنفَخَ في طَعامٍ أو شَرابٍ. [١٢]
[١] الكافي : ج ٦ ص ٣٢٦ ح ٢.[٢] أقِرّوه : أي أخِّروه (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٤٦٤«قرر») .[٣] الكافي : ج ٦ ص ٣٢١ ح ١.[٤] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٧٤ ح ١٤٢ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٥٧٦٢.[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٥ ح ٥٧٦٢.[٧] مجمع الزوائد : ج ٥ ص ٤١ ح ٧٩٧٧.[٨] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٢ .[٩] الأعراف : ٣١ .[١٠] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١١٢ ح ٣٣٥٢.[١١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣١٣ ح ٩٩٨ .[١٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٩ ح ٤٩٦٨ .