منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٢
٢٥١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إجابَةً . [١]
٢٥١٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَدعوا عَلى أنفُسِكُم ، ولا تَدعوا عَلى أولادِكُم ، ولا تَدعوا عَلى خَدَمِكُم ، ولا تَدعوا عَلى أموالِكُم ، لا تُوافِقوا مِنَ اللّه ِ تَبارَكَ وتَعالى ساعَةً نيلَ فيها عَطاءٌ ، فَيَستَجيبَ لَكُم . [٢]
ب ـ المُذنِبُ
٢٥١٣.السنن الكبرى عن أبي هريرة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله اُتِيَ بِشارِبٍ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله أصحابَهُ أن يَضرِبوهُ ، فَمِنهُم مَن ضَرَبَهُ بِنَعلِهِ ، ومِنهُم بِيَدِهِ ، ومِنهُم بِثَوبِهِ ، ثُمَّ قالَ : اِرجِعوا ، ثُمَّ أمَرَهُم فَبَكَّتوهُ [٣] ، فَقالوا : ألا تَستَحي ، مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَصنَعُ هذا ؟ ثُمَّ أرسَلَهُ ، فَلَمّا أدبَرَ وَقَعَ القَومُ يَدعونَ عَلَيهِ ويَسُبّونَهُ ، يَقولُ القائِلُ : اللّهُمَّ أخزِهِ ، اللّهُمَّ العَنهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَقولوا هكَذا ولكِن قولوا : اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ . [٤]
ج ـ مَن لا يَستَحِقُّ
٢٥١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا خَرَجَتِ اللَّعنَةُ مِن في صاحِبِها نَظَرَت ، فَإِن وَجَدَت مَسلَكا فِي الَّذي وُجِّهَت إلَيهِ ، وإلّا عادَت إلَى الَّذي خَرَجَت مِنهُ . [٥]
الفصل السادس عشر : من دعا عليهم رسول اللّه صلى الله عليه و آله
١٦ / ١ . أبو موسَى الأَشعَرِيُ
٢٥١٥.الأمالي للطوسي عن أبي تحيى : سَمِعتُ عَمّارَ بنَ ياسِرٍ يُعاتِبُ أبا موسَى الأَشعَرِيَّ ويُوَبِّخُهُ عَلى تَأَخُّرِهِ عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وقُعودِهِ عَنِ الدُّخولِ في بَيعَتِهِ ، ويَقولُ لَهُ : يا أبا موسى مَا الَّذي أخَّرَكَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ ؟ فَوَاللّه ِ لَئِن شَكَكتَ فيهِ لَتَخرُجَنَّ عَنِ الإِسلامِ ، وأبو موسى يَقولُ لَهُ : لا تَفعَل ، ودَع عِتابَكَ لي ، فَإِنَّما أنَا أخوكَ . فَقالَ لَهُ عَمّارٌ : ما أنَا لَكَ بِأَخٍ ، سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَلعَنُكَ لَيلَةَ العَقَبَةِ ، وقَد هَمَمتَ مَعَ القَومِ بِما هَمَمتَ ، فَقالَ لَهُ أبو موسى : أفَلَيسَ قَدِ استَغفَرَ لي ؟ قالَ عَمّارٌ : قَد سَمِعتُ اللَّعنَ ولَم أسمَعِ الاِستِغفارَ . [٦]
١٦ / ٢ . الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ وذُرِّيَّتُهُ
٢٥١٦.الكافي عن سدير : قالَ لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا سَديرُ ، بَلَغَني عَن نِساءِ أهلِ الكوفَةِ جَمالٌ وحُسنُ تَبَعُّلٍ ؛ فَابتَغِ لِي امرَأَةً ذاتَ جَمالٍ في مَوضِعٍ . فَقُلتُ : قَد أصَبتُها جُعِلتُ فِداكَ ، فُلانَةَ بِنتَ فُلانِ ابنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ . فَقالَ لي : يا سَديرُ ، إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَعَنَ قَوما ،
[١] الفردوس : ج ٥ ص ٥١ ح ٧٤٣٢.[٢] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٨ ح ١٥٣٢.[٣] التبكيت : التقريع والتوبيخ . يقال له : يا فاسقُ أما اسْتَحيَيتَ ؟ أما اتقيْتَ اللّه (النهاية : ج ١ ص ١٤٨ «بكت») .[٤] السنن الكبرى : ج ٨ ص ٥٤٢ ح ١٧٤٩٥ .[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ٦١٤ ح ٨١٦٩.[٦] الأمالي للطوسي : ص ١٨١ ح ٣٠٤ .