منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٣
الباب الثّامن : أفضل الأمكنة للعبادة
الفصل الأوّل : مكّة
١ / ١ . فَضلُ مَكَّةَ
الكتاب
« رَّبَّنَآ إِنِّى أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِى بِوَادٍ غَيْرِ ذِى زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلَوةَ فَاجْعَلْ أَفْـئدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِى إِلَيْهِمْ وَ ارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَ تِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ » . [١]
الحديث
٢٨٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ عَزَّوجَلَّ خِيارًا مِن كُلِّ ما خَلَقَهُ . . . فَأَمّا خِيارُهُ مِنَ البِقاعِ فَمَكَّةُ والمَدينَةُ وبَيتُ المَقدِسِ . [٢]
٢٨٥٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ مُخاطِبًا مَكَّةَ ـ: ما أطيَبَكِ مِن بَلَدٍ أحَبَّكِ إلَيَّ ! ولَولا أنَّ قَومي أخرَجوني مِنكِ ما سَكَنتُ غَيرَكِ . [٣]
١ / ٢ . أمنُ كُلِّ خائِفٍ دَخَل الحَرَم
الكتاب
«وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ * وَ طُورِ سِينِينَ * وَ هَـذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ» . [٤]
الحديث
٢٨٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا لَعنَةُ اللّه ِ والمَلائِكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ عَلى مَن أحدَثَ فِي الإِسلامِ حَدَثًا ، يَعني يُحدِثُ فِي الحِلِّ فَيَلجَأُ إلَى الحَرَمِ فَلا يُؤويهِ أحَدٌ ، ولا يَنصُرُهُ ، ولا يُضيفُهُ ، حَتّى يَخرُجَ إلَى الحِلِّ فَيُقامَ عَلَيهِ الحَدُّ . [٥]
١ / ٣ . حُرمَةُ نَقض أمنِ الحَرَم
الكتاب
« وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَ لَا تُقَـتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَـتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَـتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَ لِكَ جَزَآءُ الْكَـفِرِينَ » . [٦]
الحديث
٢٨٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ ـ: إنَّ اللّه َ حَرَّمَ مَكَّةَ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ والأَرضَ ، وهِيَ حَرامٌ إلى أن تَقومَ السَّاعَةُ ، لَم تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبلي ، ولا تَحِلُّ لِأَحَدٍ بَعدي ، ولَم تَحِلَّ لي إلّا ساعَةً مِن نَهارٍ . [٧]
١ / ٤ . حُرمَةُ الصَّيد ونَزع شَجَر الحَرَم
٢٨٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَرَمُ لا يُختَلى خَلاهُ ، ولا يُعضَدُ شَجَرُهُ ولا شَوكُهُ ، ولا يُنَفَّرُ صَيدُهُ . . . فَمَن أصَبتُموهُ اختَلى أو عَضَدَ الشَّجَرَ أو نَفَّرَ الصَّيدَ فَقَد حَلَّ لَكُم سَبُّهُ وأن توجِعوهُ ظَهرَهُ بِمَا استَحَلَّ فِي الحَرَمِ . [٨]
[١] إبراهيم : ٣٧ .[٢] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٦٦١ ح ٣٧٤.[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٧٢٣ ح ٣٩٢٦.[٤] التين : ١ ـ ٣ .[٥] الجعفريّات : ص ٧١.[٦] البقرة : ١٩١ .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٢٢٦ ح ٤.[٨] الجعفريّات : ص ٧١.