منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
الباب الخامس : آفات بناء النفس
الفصل الأوّل : الهـوى
١ / ١ . خَطَرُ الهَوى
الكتاب
« بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ أَهْوَآءَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِى مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ مَا لَهُم مِّن نَّـصِرِينَ » . [١]
الحديث
١٨٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رُبَّ شَهوَةِ ساعَةٍ تُورِثُ حُزنا طَويلاً . [٢]
١٨٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا باللّه ِ مِن الرَّغَبِ . [٣]
١ / ٢ . الهَوى إلهٌ مَعبودٌ
الكتاب
« أَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً » . [٤]
الحديث
١٨٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما تَحَت ظِلِّ السَّماءِ مِن إلهٍ يُعبَدُ مِن دُونِ اللّه ِ أعظَمَ عِندَ اللّه ِ مِن هَوىً مُتَّبَعٍ . [٥]
١ / ٣ . مُخالَفَةُ الهَوى
الكتاب
« وَ أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى » . [٦]
الحديث
١٨٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طُوبى لِمَن تَرَكَ شَهوَةً حاضِرَةً لِمَوعُودٍ لَم يَرَهُ . [٧]
١ / ٤ . أقوَى النّاسِ مَن غَلَبَ هَواهُ
١٩٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أشجَعُ النّاسِ مَن غَلَبَ هَواهُ . [٨]
١٩٠١.تنبيه الخواطر : قيلَ : مَرَّ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بقَومٍ فيهِم رجُلٌ يَرفَعُ حَجَرا يُقالُ لَهُ : حَجَرُ الأشِدّاءِ ، وهُم يَعجَبونَ مِنهُ ، ... فقالَ : أفَلا اُخبِرُكُم بما هُو أشَدُّ مِنهُ ؟ رجُلٌ سَبَّهُ رجُلٌ فحَلُمَ عَنهُ فغَلَبَ نَفسَهُ، وغَلَبَ شَيطانَهُ وشَيطانَ صاحِبِهِ . [٩]
١ / ٥ . مَن غَلَبَ هَواهُ أتَتهُ الدُّنيا راغِمَةً
١٩٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يقولُ اللّه ُ عز و جل : وعِزَّتي وجَلالي ... لايُؤثِرُ عَبدٌ هَوايَ على هَواهُ إلّا استَحفَظتُهُ مَلائكَتي، وكَفَّلتُ السَّماواتِ والأرَضِينَ (الأرضَ) رِزقَهُ ، وكُنتُ لَهُ مِن وراءِ تِجارَةِ كُلِّ تاجِرٍ ، وأتَتهُ الدُّنيا وهِيَ راغِمَةٌ . [١٠]
[١] الروم : ٢٩.[٢] الأمالي للطوسي : ص ٥٣٣ ح ١١٦٢.[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٩ ح ٦١٦٠.[٤] الفرقان : ٤٣.[٥] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٠٣.[٦] النازعات : ٤٠ و ٤١.[٧] تحف العقول : ص ٤٩ .[٨] معاني الأخبار : ص ١٩٥ ح ١.[٩] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٠ .[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٣٣٥ ح ٢.