منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
الحديث
٣٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ أَنتَ الذّاكِرُ لِمَن ذَكَرَكَ، الشّاكِرُ لِمَن شَكَرَكَ، المُجيبُ لِمَن دَعاكَ، المُغيثُ لِمَن ناداكَ، وَالمُرجي لِمَن رَجاكَ، المُقبِلُ عَلى مَن ناجاكَ، المُعطي لِمَن سَأَلَكَ. [١]
٣ / ٢٩ . الصّادِقُ
الكتاب
«اللَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا» . [٢]
الحديث
٣٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ... يا أَحكَمَ الحاكِمينَ، يا أَعدَلَ العادِلينَ، يا أَصدَقَ الصّادِقينَ. [٣]
٣ / ٣٠ . الصَّمَدُ [٤]
الكتاب
«اللَّهُ الصَّمَدُ» . [٥]
الحديث
٣٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّمَدُ الَّذي لا جَوفَ لَهُ . [٦]
٣ / ٣١ . الظّاهِرُ ، الباطِنُ [٧]
٣٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أَنتَ الظّاهِرُ فَلَيسَ فَوقَكَ شَيءٌ ، وأَنتَ الباطِنُ فَلَيسَ دونَكَ شَيءٌ . [٨]
٣ / ٣٢ . العالِمُ، العَليمُ
الكتاب
«وَ إِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفَى» . [٩]
«قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَ إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ» . [١٠]
الحديث
٣٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في تَمجيدِ اللّه ِ جَلَّ وعَلا ـ: سُبحانَكَ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ . . . عالِمُ كُلِّ شَيءٍ بِغَيرِ مُعَلِّمٍ . [١١]
[١] البلد الأمين: ص ٤٢١ .[٢] النساء : ٨٧ .[٣] المصباح للكفعمي : ص ٣٣٨ .[٤] «الصَّمد» صفة مشبهة من مادّة «صمد» . وله معنيان : أَحدهما: القصد ، والآخر : الصلابة في الشيء (معجم مقاييس اللغة : ج ٣ ص ٣٠٩) . إِنّ إِطلاق اسم «الصَّمد» على اللّه سبحانه في ضوء المعنى الأَوّل يعود إِلى أَنّ اللّه هو السيّد المصمود إِليه في الحوائج ، وفي ضوء المعنى الثاني يعود إِلى أَنّ اللّه هو الذي لا جوف له ، والقصد من «لا جوف له» خلوّه من النقص ، ومن هنا فصمديّته تعالى تعني أَنّه الوجود المطلق ، ولا سبيل للنقص إِلى ذاته المقدّسة .[٥] الإخلاص : ٢ .[٦] المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢٢ ح ١١٦٢ .[٧] «الظَّاهر» اسم فاعل من مادّة «ظهر» وهو يدلّ على قوّة وبروز ، ومن ذلك ظهر الشيء ، يظهر ظهورا ، فهو ظاهر ، إِذا انكشف وبرز . و«الباطن» اسم فاعل من مادّة «بطن» وهو خلاف الظهر والانكشاف . باطن الأَمر: دَخْلَتُه ، خلاف ظاهره (معجم مقاييس اللغة : ج ١ ص ٢٥٩). إنّ السؤال الذي يمكن أَن يُثار حول هاتين الصفتين وكيف تُطلَق هاتان الصفتان المتضادتان على اللّه في آنٍ واحدٍ؟ يقول أَمير المؤمنين عليّ عليه السلام في الجواب عن هذا السؤال ما مضمونه : «إنّ حيثيّة الظهور هي غير حيثيّة البطون ، وأَنّ اللّه سبحانه ظاهر على العقول من حيث أَفعاله ، لكنّه باطن عنها من حيث ذاته ، ولا يتيسّر للإنسان بقواه المدركة أَن يُحيط بالذات الإلهيّة» . (راجع : نهج البلاغة : الخطبة ٢١٣)[٨] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٤ ح ٦١ .[٩] طه : ٧ .[١٠] الملك : ٢٧ .[١١] العظمة : ص ٥٣ ح ١١٠ .