منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥
الحديث
١٠١٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُمُ الأَئِمَّةُ المُضِلُّون . [١]
١٠١٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ ... بِقَومٍ شرّا وَلّى عَلَيهِم سُفَهاءَهُم ، وقَضّى بَينَهُم جُهّالَهُم ، وجَعَلَ المالَ في بُخَلائِهِم . [٢]
٢ / ٢ . تَركُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
١٠١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل لا يُعَذِّبُ العامَّةَ بِعَمَلِ الخاصَّةِ حَتّى يَرَوُا المُنكَرَ بَينَ ظَهرانَيهِم وهُم قادِرونَ عَلى أن يُنكِروهُ فَلا يُنكِروهُ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ عَذَّبَ اللّه ُ الخاصَّةَ وَالعامَّةَ . [٣]
١٠٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما أهلَكَ اللّه ُ الاُمَمَ السّالِفَةَ قَبلَكُم بِتَركِهِمُ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : « كَانُواْ لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ » [٤] . [٥]
٢ / ٣ . الاِختِلافُ
الكتاب
« وَلَا تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْبَيِّنَـتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ » . [٦]
الحديث
١٠٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَختَلِفوا ، فَإِنَّ مَن كانَ قَبلَكُمُ اختَلَفوا فَهَلَكوا . [٧]
٢ / ٤ . فَسادُ الخاصَّةِ
١٠٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، هَلاكُ اُمَّتي عَلى يَدَي كُلِّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ . [٨]
١٠٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لا أخافُ عَلى اُمَّتي مُؤمِنا ولا مُشرِكا ، أمَّا المُؤمِنُ فَيَمنَعُهُ اللّه ُ بِإيمانِهِ ، وأَمَّا المُشرِكُ فَيَقمَعُهُ اللّه ُ بِشِركِهِ ، ولكِنّي أخافُ عَلَيكُم كُلَّ مُنافِقِ الجَنانِ عالِمِ اللِّسانِ ، يَقولُ ما تَعرِفونَ ، ويَفعَلُ ما تُنكِرونَ . [٩]
٢ / ٥ . حُبُّ الدُّنيا
١٠٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عَظَّمَت اُمَّتِيَ الدُّنيا ، نُزِعَت مِنها هَيبَةُ الإِسلامِ . [١٠]
١٠٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : أظُنُّكُم سَمِعتُم أنّ أبا عُبَيدةَ قَدِمَ بشَيءٍ مِن البَحرَينِ ، فأبشِروا وأمِّلُوا ما يَسُرُّكُم ، فوَاللّه ِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم ، ولكِن أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ علَيكُمُ الدُّنيا كما بُسِطَت على مَن كانَ قَبلَكُم ، فتُنافِسوها كما تَنافَسوها ، فتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم . [١١]
٢ / ٦ . الاِستِهانَةُ بِحُقوقِ الضُّعَفاءِ
١٠٢٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ ـ: اِجعَل لِذَوِي الحاجاتِ مِنكَ قِسما تُفَرِّغُ لَهُم فيهِ شَخصَكَ، وتَجلِسُ لَهُم مَجلِسا عامّا ، فَتَتَواضَعُ فيهِ للّه ِِ الَّذي خَلَقَكَ ، وتُقعِدُ
[١] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٤٤١.[٢] الفردوس : ج ١ ص ٢٤٦ ح ٩٥٤.[٣] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢١٨ ح ١٧٧٣٦.[٤] المائدة : ٧٩ .[٥] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٩٢ ح ٤٤٢١٦.[٦] آل عمران : ١٠٥ .[٧] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٨٢ ح ٣٢٨٩.[٨] الخصال : ص ٦٩ ح ١٠٣.[٩] نهج البلاغة : الكتاب ٢٧ .[١٠] نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٢.[١١] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٩ ح ٦١٦١.