منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
الباب الثالث : القضاء والقدر
الفصل الأوّل : الإيمان بالتقدير
١ / ١ . مَعنَى الإِيمانِ بِالقَدَرِ
٤٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ ، حَتّى يَعلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ ، وأنَّ ما أخطَأَهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ . [١]
١ / ٢ . وُجوبُ الإِيمانِ بِالقَدَرِ
٤٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ بِالقَدَرِ نِظامُ التَّوحيدِ . [٢]
٤٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ القَدَرَ نِظامُ التَّوحيدِ ، فَمَن وَحَّدَ اللّه َ وآمَنَ بِالقَدَرِ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى . [٣]
٤٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ وحُلوِهِ ومُرِّهِ . [٤]
١ / ٣ . تَحريمُ التَّكذيب بِالقَدَر
٤٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يُؤمِن بِالقَدَرِ خَيرِهِ وشَرِّهِ فَأَنَا مِنهُ بَريءٌ . [٥]
٤٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كَذَّبَ بِالقَدَرِ ، فَقَد كَفَرَ بِما جِئتُ بِهِ . [٦]
٤٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ لا يَنظُرُ اللّه ُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ : عاقٌّ ، ومَنّانٌ ، ومُكَذِّبٌ بِالقَدَرِ ، ومُدمِنُ خَمرٍ . [٧]
٤٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : ما هَلَكَت اُمَّةٌ قَطُّ إلّا بِالشِّركِ بِاللّه ِ عز و جل ، وما أشرَكَت اُمَّةٌ حَتّى يَكونَ بُدُوُّ شِركِهَا التَّكذيبَ بِالقَدَرِ . [٨]
١ / ٤ . ما لا يُنافِي الإِيمانَ بِالقَدَرِ
٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدَّواءُ مِنَ القَدَرِ ، وقَد يَنفَعُ بِإِذنِ اللّه ِ . [٩]
٤٣٠.سنن الترمذي عن أبي خزامة عن أبيه : سَأَلتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أرَأَيتَ رُقىً نَستَرقيها ودَواءً نَتَداوَى بِهِ وتُقاةً نَتَّقيها ، هَل تَرُدُّ مِن قَدَرِ اللّه ِ شَيئا ؟ قالَ : هِيَ مِن قَدَرِ اللّه ِ . [١٠]
كلام حول دور القضاء والقدر في المصائب والشّرور
إنّ الآيات والأحاديث الواردة في هذا الفصل تشير إلى عدد من الملاحظات البالغة الأهميّة في معرفة مبدأ الخير والشرّ في نظام الخلق ، ودور القضاء والقدر في ظهور المصائب والشرور ، وهذه الملاحظات هي كالتالي :
١ . الخير والشرّ مخلوقان ومقدّران من اللّه
هذا القول يعني أنّ جميع الظواهر ـ سواءً الحوادث الطبيعيّة أم غير الطبيعيّة ـ تقع في دائرة الخلق والتقدير الإلهيين ، وإذا لم يرد اللّه ـ تعالى ـ أن تكون
[١] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٥١ ح ٢١٤٤ .[٢] الفردوس : ج ١ ص ١١٤ ح ٣٨٥.[٣] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٤٦ ح ٣٥٧٣ .[٤] التوحيد : ص ٣٨٠ ح ٢٧.[٥] مسند أبي يعلى : ج ١١ ص ٢٨٩ ح ٦٤٠٤.[٦] كنز العمّال : ج ١ ص ١٠٦ ح ٤٨٤.[٧] الخصال : ص ٢٠٣ ح ١٨.[٨] تاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٣٩٤ ح ٩٩١٧.[٩] المعجم الكبير : ج ١٢ ص ١٣١ ح ١٢٧٨٤.[١٠] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٢٠٦٥ .