منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٣
٣ / ٣ . المؤمنُ بينَ الخَوفِ والرَّجاءِ
الكتاب
« أَمَّنْ هُوَ قَـنِتٌ ءَانَآءَ الَّيْلِ سَاجِدًا وَ قَآئِمًا يَحْذَرُ الْأَخِرَةَ وَ يَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ » . [١]
الحديث
١٦٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو تَعْلَمونَ قَدْرَ رَحمَةِ اللّه ِ لاتَّكَلْتُم علَيها وما عَمِلْتُم إلّا قليلاً ، ولَو تَعْلَمونَ قَدْرَ غَضَبِ اللّه ِ لَظَنَنْتُم بأنْ لا تَنْجوا . [٢]
٣ / ٤ . خَوفُ المُؤمِنِ مِن سُوءِ الخاتِمَةِ
١٦٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ المؤمنُ خائفا من سُوءِ العاقِبَةِ ، لايَتَيقّنُ الوُصولَ إلى رِضْوانِ اللّه ِ حتّى يكونَ وَقتُ نَزْعِ رُوحِهِ وظُهورِ مَلَكِ المَوتِ لَهُ . [٣]
١٦٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الأُمورِ خَيرُها عاقِبَةً . [٤]
٣ / ٥ . مَن خافَ اللّه َ عز و جل خافَ منهُ كلُّ شيءٍ
١٦٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن خافَ اللّه َ عز و جل خافَ مِنهُ كُلُّ شَيءٍ، ومَن لَم يَخَفِ اللّه َ أخافَهُ اللّه ُ عز و جل مِن كلِّ شَيءٍ . [٥]
١٦٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اتَّقى اللّه َ أهابَ اللّه ُ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ ، ومَن لَم يَتّقِ اللّه َ أهابَهُ اللّه ُ مِن كُلِّ شَيءٍ . [٦]
٣ / ٦ . ما لا يَنبَغي مِنَ الخَوفِ
الكتاب
« إِنَّمَا ذَ لِكُمُ الشَّيْطَـنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَآءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ » . [٧]
الحديث
١٦٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طُوبى لِمَن شَغَلَهُ خَوفُ اللّه ِ عز و جلعَن خَوفِ النّاسِ . [٨]
١٦٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَخَفْ في اللّه ِ لَوْمَةَ لائمٍ . [٩]
الفصل الرّابع : التّوبة
٤ / ١ . الحَثُّ عَلَى التَّوبَة
الكتاب
«وَ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» . [١٠]
الحديث
١٦٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : التَّوبةُ تَجُبُّ ما قَبلَها . [١١]
١٦٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : التّائبُ مِن الذَّنبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ . [١٢]
١٦٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : ليسَ شَيءٌ أحَبَّ إلى اللّه ِ مِن مُؤمنٍ تائبٍ أو مُؤمنةٍ تائبةٍ . [١٣]
[١] الزمر : ٩.[٢] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٤٤ ح ٥٨٩٤.[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٢٣٩ ح ١١٧ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٦ ح ٧٨٨.[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٧ ح ٥٧٦٢ .[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٤٢ ح ٥٨٨٣.[٧] آل عمران : ١٧٥ .[٨] الكافي : ج ٨ ص ١٦٩ ح ١٩٠.[٩] الخصال : ص ٥٢٦ ح ١٣.[١٠] النور : ٣١.[١١] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٣٧ ح ١٥٠ .[١٢] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٠٧ ح ١٠١٧٤.[١٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٩ ح ٣٣.