منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٩
٢٠٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : الدنيا، وهُو مِفتاحُ كُلِّ سَيِّئَةٍ، ورَأسُ كُـلِّ خَطيئةٍ، وسَبَبُ إحباطِ كُلِّ حَسَنَةٍ . [١]
الفصل الخامس والعشرون : الظّلم
٢٥ / ١ . التَّحذيرُ مِنَ الظُّلمِ
الكتاب
« وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّــلِمِينَ » . [٢]
الحديث
٢٠٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّه لَيَأتِي العَبدُ يَومَ القِيامَةِ وقد سَرَّتهُ حَسَناتُهُ، فَيَجِيءُ الرجُلُ فيقولُ : يا ربِّ ظَلَمَني هَذا، فَيُؤخَذُ مِن حَسَناتِهِ فَيُجعَلُ في حَسَناتِ الذي سَألَهُ، فما يَزالُ كذلكَ حتّى ما يَبقى لَهُ حَسَنةٌ، فإذا جاءَ مَن يَسألُهُ نَظَرَ إلى سَيِّئاتِهِ فَجُعِلَت مَع سيّئاتِ الرَّجُلِ، فلا يَزالُ يُستَوفى مِنهُ حتّى يَدخُلَ النارَ . [٣]
٢٠٣٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : نهى رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُؤكَلَ ماتَحمِلُ النَّملَةُ بِفِيها وقَوائمِها . [٤]
٢٥ / ٢ . دَوْرُ الظُّلمِ في ظُلُماتِ القِيامَةِ
٢٠٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اتَّقُوا الظُّلمَ؛ فإنّهُ ظُلُماتٌ يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٢٠٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم والظُّلمَ؛ فإنّ الظُّلمَ عندَ اللّه ِ هُو الظُّلُماتُ يَومَ القِيامَةِ . [٦]
٢٥ / ٣ . أنواعُ الظُّلمِ
٢٠٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدَّواوينُ عندَ اللّه ِ عز و جلثلاثةٌ : دِيوانٌ لا يَعبَأُ اللّه ُ بهِ شيئا، ودِيوانٌ لا يَترُكُ اللّه ُ مِنهُ شيئا، وديوانٌ لا يَغفِرُهُ اللّه ُ ، فأمّا الدِّيوانُ الذي لا يَغفِرُهُ اللّه ُ فالشِّركُ بِاللّه قالَ اللّه ُ عز و جل : «وَ مَن يُشْرِكْ بِاللّه ِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّه ُ علَيهِ الجَنَّةَ» . [٧] وأمّا الدِّيوانُ الذي لا يَعبَأُ اللّه ُ بهِ شيئا فَظُلمُ العَبدِ نفسَهُ فيما بينَهُ وبينَ رَبِّهِ، مِن صومِ يومٍ تَرَكَهُ، أو صلاةٍ تَرَكَها، فإنَّ اللّه َ عز و جل يَغفِرُ ذلكَ ويَتَجاوَزُ إن شاءَ . وأمّا الدِّيوانُ الذي لا يَترُكُ اللّه ُ مِنهُ شيئا فَظُلمُ العِبادِ بَعضِهِم بَعضا، القِصاصُ لا مَحالَةَ . [٨]
٢٥ / ٤ . أشَدُّ المَظالِمِ
٢٠٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلى مَن ظَلَمَ مَن لا يَجِدُ ناصِرا غَيرَ اللّه ِ . [٩]
٢٠٤١.عنه صلى الله عليه و آله : يقولُ اللّه ُ عز و جل: اشتَدَّ غَضَبي على مَن ظَلَمَ مَن لا يَجِدُ ناصِرا غَيرِي . [١٠]
٢٥ / ٥ . نَدامةُ الظّالِمِ
الكتاب
« وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَــلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ
[١] أعلام الدين : ص ٣٤٠ ح ٢٤.[٢] آل عمران : ٥٧ .[٣] نهاية البداية والنهاية : ج ٢ ص ٥٥.[٤] الكافي : ج ٥ ص ٣٠٧ ح ١١.[٥] الكافي : ج ٢ ص ٣٣٢ ح ١١.[٦] الخصال : ص ١٧٦ ح ٢٣٥.[٧] المائدة : ٧٢ .[٨] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٨٢ ح ٢٦٠٩٠.[٩] كنزالعمّال : ج ٣ ص ٥٠٠ ح ٧٦٠٥.[١٠] الأمالي للطوسي : ص ٤٠٥ ح ٩٠٨.