منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٨
ومن جهة اُخرى تؤكّد أن يكون الطبيب أمينا ، وألّا يخون المريض بإفشاء سرّه .
٨ . بثّ الأمل في نفس المريض
إنّ اليأس يضاعف المرض ، وهو للمريض قبل المرض عناء وشقاء . وخلافا لذلك نلاحظ أنّ رجاء العلاج يخفّف عناء المرض ، ويمكّن المريض من مرضه ، ويعجّل في شفائه ، من هنا فإنّ أحد الواجبات الطبّية المهمّة ، خاصّةً في الأمراض الخطرة ، رفع معنويات المريض وزرع الرجاء فيه . ومن الخليق بالذكر أنّ أفضل طريق هو ترجية المريض ، وتعزيز الحسّ الدينيّ فيه ، والتوكّل على اللّه ، والاعتقاد بأنّه هو الطبيب الحقيقيّ ، وأنّ علاج الأمراض مهما كانت لا يصعب عليه سبحانه ، وكم مرضٍ عضالٍ شُفي بالدعاء ! واللّه تعالى لايريد إلّا خير الإنسان وصلاحه ونفعه .
الفصل الثّالث : إرشادات طبّيّة
٣ / ١ . دَفعُ مُعالَجَةِ الأطِبّاءِ مَهما أمكَنَ
٣٣٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَجَنَّبِ الدَّواءَ مَا احتَمَلَ بَدَنُكَ الدَّاءَ، فَإِذا لَم يَحتَمِلِ الدّاءَ فَالدَّواءُ . [١]
٣٣٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن غَلَبَت صِحَّتُهُ مَرَضَهُ فَلا يَتَداوى . [٢]
٣ / ٢ . حِيلَةُ الصِّحَّةِ
٣٣٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ شَيءٍ حيلَةٌ ، وحيلَةُ الصِّحَّةِ فِي الدُّنيا أربَعُ خِصالٍ : قِلَّةُ الكَلامِ ، و قِلَّةُ المَنامِ ، و قِلَّةُ المَشيِ ، و قِلَّةُ الطَّعامِ . [٣]
٣٣٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : صوموا تَصِحّوا . [٤]
٣ / ٣ . أسبابُ طُولِ العُمُرِ
٣٣٦٨.كتاب من لا يحضره الفقيه عن رسول اللّه صلى الله ع مَن أرادَ البَقاءَ ـ ولا بَقاءَ ـ فَلُيباكِرِ الغَداءَ ، وَليُجَوِّدِ الحِذاءَ ، وَليُخَفِّفِ الرِّداءَ ، وَليُقِلَّ مُجامَعَةَ النِّساءِ . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما خِفَّةُ الرِّداءِ؟ قالَ : قِلَّةُ الدَّينِ . [٥]
٣ / ٤ . ما يورِثُ الشَّيبَ المُبَكَّرَ
٣٣٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لاتَدَعُوا العَشاءَ ولَو عَلى حَشَفَةٍ، إنّي أخشى عَلى اُمَّتي مِن تَركِ العَشاءِ الهَرَمَ ؛ فَإِنَّ العَشاءَ قُوَّةُ الشَّيخِ وَالشّابِّ . [٦]
٣ / ٥ . رَأسُ الدَّواءِ
٣٣٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَعِدَةُ بَيتُ كُلِّ داءٍ ، وَالحِميَةُ رأسُ كُلِّ دَواءٍ . [٧]
٣ / ٦ . الحُزنُ وَالمَرَضُ
٣٣٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كَثُرَ هَمُّهُ ، سَقِمَ بَدَنُهُ . [٨]
٣٣٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : الهَمُّ نِصفُ الهَرَمِ . [٩]
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٤٦٤ .[٢] اُسد الغابة: ج ٦ ص ١٧٦.[٣] الفضائل: ص ١٢٩.[٤] دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٤٢ .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٥ ح ٤٩٠٢ .[٦] المحاسن : ج ٢ ص ١٩٦ ح ١٥٧١.[٧] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٢ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥١٢ ح ١١١٩ .[٩] مسند الشهاب : ج ١ ص ٥٤ ح ٣٢.