منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٦
د ـ الأَكلُ مَعَ الخادِمِ
٣٥٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الأَكلُ مَعَ الخُدّامِ مِنَ التَّواضُعِ ، فَمَن أكَلَ مَعَهُمُ اشتاقَت إلَيهِ الجَنَّةُ. [١]
ه ـ الاجتِنابُ عَنِ الأَكلِ مُنفَرِدا
٣٥٩٥.الكافي عن جابر بن عبداللّه عن رسول اللّه صلى الل ألا اُخبِرُكُم بِشِرارِ رِجالِكُم؟ قُلنا : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . فَقالَ : إنَّ مِن شِرارِ رِجالِكُم البَهّاتَ الجَرِيءَ الفَحّاشَ ، الآكِلَ وَحدَهُ ، وَالمانِعَ رِفدَهُ [٢] ، وَالضّارِبَ عَبدَهُ ، وَالمُلجِئَ عِيالَهُ إلى غَيرِهِ. [٣]
١١ / ٩ . أدَبُ الأَكلِ مَعَ الغَيرِ
أ ـ الأَكلُ مِمّا يَلي
٣٥٩٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أكَلَ أحَدُكُم فَليَأكُل مِمّا يَليهِ. [٤]
٣٥٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : سَمِّ اللّه َ وكُل مِمّا يَليكَ. [٥]
ب ـ تَركُ النَّظَرِ إلى لُقمَةِ الآخرين
٣٥٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لايُتبِعَنَّ أحَدُكُم بَصَرَهُ لُقمَةَ أخيهِ. [٦]
ج ـ رِعايَةُ حَقِّ الآخَرينَ
٣٥٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أكَلَ مَعَ قَومٍ مِن تَمرٍ فَلا يَقرُن [٧] ، فَإِن أرادَ أن يَفعَلَ فَليَستَأذِنهُم ، فَإِن أذِنوا لَهُ فَليَفعَل. [٨]
٣٦٠٠.دعائم الإسلام : عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ نَهى عَنِ القِرانِ بَينَ التَّمرَتَينِ في فَمٍ ، ومِن سائِرِ الفاكِهَةِ . وكَذلِكَ قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام : إنَّما ذلِكَ إذا كانَ مَعَ النّاسِ في طَعامٍ مُشتَرَكٍ ، فَأَمّا مَن أكَلَ وَحدَهُ فَليَأكُل كَيفَ أحَبَّ. [٩]
د ـ بَدءُ رَبِّ الطَّعامِ بالأَكلِ أو خَيرِ مَن حَضَرَ
٣٦٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَ الطَّعامُ فَليَبدَأ أميرُ القَومِ، أو صاحِبُ الطَّعامِ ، أو خَيرُ القَومِ. [١٠]
٣٦٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : الرَّجُلُ أحَقُّ بِصَدرِ دارِهِ وفَرَسِهِ ، وأن يَؤُمَّ في بَيتِهِ ، وأن يَبدَأَ في صَحفَتِهِ. [١١]
ه ـ التَطويلُ في الأَكلِ حَتّى يَفرُغَ القَومُ
٣٦٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وُضِعَتِ المائِدَةُ فَلايَقومُ رَجُلٌ حَتّى تُرفَعَ المائِدَةُ ، ولا يَرفَعُ يَدَهُ وإن شَبِعَ حَتّى يَفرُغَ القَومُ ، وَليُعذِر [١٢] ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخجِلُ جَليسَهُ فَيَقبِضُ يَدَهُ ، وعَسى أن يَكونَ لَهُ في الطَّعامِ
[١] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٣ .[٢] الرِّفْد : العطاء والصلة (لسان العرب : ج ٣ ص ١٨١ «رفد») .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٢٩٢ ح ١٣ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٧ ح ٣ .[٥] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٠٥٦ ح ٥٠٦٣.[٦] اُسد الغابة : ج ٦ ص ٢٢٠ الرقم ٦١٢٦.[٧] لا تقرن بين تمرتين: تأكلهما معا (لسان العرب : ج١٣ ص٣٣٦ «قرن») .[٨] صحيح ابن حبّان : ج ١٢ ص ٣٧ ح ٥٢٣٢.[٩] دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٢٠ ح ٤٠٧ .[١٠] تاريخ دمشق : ج ١١ ص ١٤٠ ح ٣٧٣٨.[١١] النوادر للراوندي : ص ٢٧٥ ح ٥٤١.[١٢] الإعذار : المبالغة في الأمر ، أي ليُبالغ في الأكل . وقيل : إنّما هو «و ليُعذِّر» من التعذير : التقصير . أي ليقصّر في الأكل ليتوفّر على الباقين ، وَلْيُرِ أنّه يبالغ (النهاية : ج ٣ ص ١٩٨ «عذر») .