منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٥
٢٣٨١.سنن الترمذي عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله ما مِن عَبدٍ يَرفَعُ يَدَيهِ حَتّى يَبدُوَ إبطُهُ ، يَسأَلُ اللّه َ مَسأَلَةً ، إلّا آتاها إيّاهُ ما لَم يَعجَل . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، وكَيفَ عَجَلَتُهُ ؟ قالَ : يَقولُ : قَد سَأَلتُ وسَأَلتُ ولَم اُعطَ شَيئا . [١]
٩ / ٤ . اِستِكثارُ المَطلوبِ
٢٣٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يَقولُ : . . . ولَو أنَّ قُلوبَ عِبادِي اجتَمَعَت عَلى قَلبِ أسعَدِ عَبدٍ لي ، ما زادَ ذلِكَ [ في سُلطاني جَناحَ بَعوضَةٍ ، ولَو أنّي أعطَيتُ كُلَّ عَبدٍ ما سَأَلَني ما كانَ ذلِكَ ] [٢] إلّا مِثلَ إبرَةٍ جاءَ بِها عَبدٌ مِن عِبادي فَغَمَسَها فِي بَحرٍ ، وذلِكَ أنَّ عَطائي كَلامٌ ، وعِدَتي كَلامٌ ، وإنَّما أقولُ لِلشَّيءِ : كُن فَيَكونُ . [٣]
٢٣٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ : . . . لَو أنَّ أهلَ سَبَعِ سَماواتٍ وأرَضينَ سَأَلوني جَميعا فَأَعطَيتُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُم مَسأَلَتَهُ ، ما نَقَصَ ذلِكَ مِن مُلكي مِثلَ جَناحِ بَعوضَةٍ ، وكَيفَ يَنقُصُ مُلكٌ أنَا قَيِّمُهُ ؟! [٤]
٩ / ٥ . اِستِصغارُ الحاجَةِ
٢٣٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَلُوا اللّه َ عز و جل ما بَدا لَكُم مِن حَوائِجِكُم ، حَتّى شِسعِ نَعلِ أحَدِكُم ؛ فَإِنَّهُ إن لَم يُيَسِّرهُ لَم يَتَيَسَّر . [٥]
٢٣٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أحَبَّ شَيئا لِنَفسِهِ وأبغَضَهُ لِخَلقِهِ ؛ أبغَضَ لِخَلقِهِ المَسأَلَةَ ، وأحَبَّ لِنَفسِهِ أن يُسأَلَ . ولَيسَ شَيءٌ أحَبَّ إلَى اللّه ِ عز و جلمِن أن يُسأَلَ ، فَلا يَستَحيي أحَدُكُم أن يَسأَلَ اللّه َ ولَو بِشِسعِ نَعلٍ . [٦]
٩ / ٦ . طَلَبُ المَوتِ
٢٣٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، فَإِن كانَ لابُدَّ مُتَمَنِّيا لِلمَوتِ فَليَقُل : اللّهُمَّ أحيِني ما كانَتِ الحَياةُ خَيرا لي ، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيرا لي . [٧]
٢٣٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُمُ المَوتَ ؛ إمّا مُحسِنا فَلَعَلَّهُ أن يَزدادَ خَيرا ، وإمّا مُسيئا فَلَعَلَّهُ أن يَستَعتِبَ [٨] . [٩]
٢٣٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَمَنَّوُا المَوتَ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ العَمَلَ ، ولا يُرَدُّ الرَّجُلُ فَيَستَعتِبَ . [١٠]
٩ / ٧ . الدُّعاءُ عَلَى النَّفسِ
٢٣٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تَدعوا عَلى أنفُسِكُم إلّا بِخَيرٍ ؛ فَإِنَّ المَلائِكَةَ يُؤَمِّنونَ عَلى ما تَقولونَ . [١١]
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٤٨ ح ٣٦١٩ .[٢] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار ، والظاهر أنّه سقط من طبعة الأمالي المعتمدة لدينا .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٦٧٥ ح ١٤٢٤.[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٤ ح ١٢٠٨ .[٥] الفردوس : ج ٢ ص ٣٠٥ ح ٣٣٧٨.[٦] الكافي : ج ٤ ص ٢٠ ح ٤.[٧] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٣٧ ح ٥٩٩٠.[٨] أي يرجع عن الإساءة ويطلب الرضا . واستعتبَ : طلب أن يَرضى عنه (النهاية : ج ٣ ص ١٧٥ «عتب») .[٩] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢١٤٧ ح ٥٣٤٩.[١٠] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٣٤ ح ٥٧.[١١] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٦٣٤ ح ٧.