منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩
١٤٤٩.مسند ابن حنبل عن سمرة بن جندب : أخبَرتُموني ذاكَ . قالَ : فَقامَ رِجالٌ فَقالوا : نَشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، ونَصَحتَ لاُِمَّتِكَ ، وقَضَيتَ الَّذي عَلَيكَ . [١]
١٤٥٠.المستدرك على الصحيحين عن أنس : إنَّ رَسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ آخِرُ ما تَكَلَّمَ بِهِ : «جَلالَ رَبِّي الرَّفيعَ فَقَد بَلَّغتُ» ، ثُمَّ قَضى صلى الله عليه و آله . [٢]
الفصل الثّالث : رسالة المبلّغ
٣ / ١ . الدَّعوَةُ إلى مَصالِحِ الدّينِ وَالدُّنيا
١٤٥١.الإرشاد : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ وعَشيرَتِهِ فِي ابتِداءِ الدَّعوَةِ إلَى الإِسلامِ فَعَرَضَ عَلَيهِمُ الإِيمانَ .. . ثُمَّ قالَ . . . : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ اللّه َ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً ، وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً ، فَقالَ عز و جل : «وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» ، وأنَا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ وَالعَجَمَ ، وتَنقادُ لَكُم بِهِمَا الاُمَمُ ، وتَدخُلونَ بِهِمَا الجَنَّةَ ، وتَنجونَ بِهِما مِنَ النّارِ : شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأ نّي رَسولُ اللّه ِ . [٣]
٣ / ٢ . الدَّعوَةُ إلَى الإِيمانِ بِالمَعادِ
١٤٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ ، وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ لَتَموتُنَّ كَما تَنامونَ ، ولَتُبعَثُنَّ كَما تَستَيقِظونَ ، وما بَعدَ المَوتِ دارٌ إلّا جَنَّةٌ أو نارٌ ، وخَلقُ جَميعِ الخَلقِ وبَعثُهُم عَلَى اللّه ِ عز و جلكَخَلقِ نَفسٍ واحِدَةٍ وبَعثِها ؛ قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَما خَلْقُكُم وَلا بَعْثُكُم إلّا كَنَفسٍ واحِدَةٍ» . [٤]
٣ / ٣ . الدَّعوَةُ إلَى الحُرِّيَّةِ الهادِفَةِ
الكتاب
«الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِىَّ الْأُمِّىَّ الَّذِى يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِى التَّوْرَاةِ وَالإِْنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَـتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَْغْلَـلَ الَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ» . [٥]
الحديث
١٤٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كِتابِهِ إلى أهالي نَجرانَ ـ: بِسمِ إلهِ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ . مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى اُسقُفِّ نَجرانَ وأهلِ نَجرانَ ، إن أسلَمتُم فَإِنّي أحمَدُ إلَيكُمُ اللّه َ إلهَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويَعقوبَ . أمّا بَعدُ ، فَإِنّي أدعوكُم إلى عِبادَةِ اللّه ِ مِن عِبادَةِ العِبادِ ، وأدعوكُم إلى وَلايَةِ اللّه ِ مِن وَلايَةِ العِبادِ . [٦]
٣ / ٤ . الدَّعوَةُ إلَى التَّقوى
الكتاب
« إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ» . [٧]
الحديث
١٤٥٤.المراسيل عن هشام عن أبيه : أكثَرُ ما كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله
[١] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٦٥ ح ٢٠١٩٨ .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٥٩ ح ٤٣٨٧ .[٣] الإرشاد : ج ١ ص ٤٩ .[٤] الاعتقادات : ص ٦٤ ح ١٩ .[٥] الأعراف : ١٥٧.[٦] دلائل النبوّة : ج ٥ ص ٣٨٥ .[٧] الشعراء : ١٠٦ و ١٠٧ .