منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٦
٣ / ٩ . الذُّنوبُ التي تُعَجَّلُ عُقوبَتُها
١٩١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ مِنَ الذُّنوبِ تُعَجَّلُ عُقوبَتُها ولا تُؤَخَّرُ إلى الآخِرَةِ : عُقوقُ الوالِدَينِ ، والبَغيُ على الناسِ ، وكُفرُ الإحسانِ . [١]
٣ / ١٠ . مُكفِّراتُ الذُّنوبِ
أ ـ العُقوبةُ في الدنيا
١٩٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ المؤمنَ إذا قارَفَ الذُّنوبَ ابتُلِيَ بها بالفَقرِ ، فإن كانَ في ذلكَ كفّارةٌ لِذُنوبِهِ وإلّا ابتُلِيَ بالمَرضِ ، فإن كانَ ذلكَ كفّارةً لِذُنوبِهِ وإلّا ابتُلِيَ بالخَوفِ مِن السُّلطانِ يَطلُبُهُ ، فإن كانَ ذلكَ كفّارةً لِذُنوبِهِ وإلّا ضُيِّقَ علَيهِ عِندَ خُروجِ نفسِهِ ، حتّى يَلقَى اللّه َ حِينَ يَلقاهُ وما لَهُ مِن ذنبٍ يَدَّعِيهِ علَيهِ فَيَأمُرُ بهِ إلى الجَنَّةِ . [٢]
ب ـ الأمراضُ
١٩٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : السُّقمُ يَمحُو الذُّنوبَ . [٣]
١٩٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : ساعاتُ الوَجَعِ يُذهِبْنَ ساعاتِ الخَطايا. [٤]
ج ـ الأحزانُ
١٩٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا كَثُرَت ذُنوبُ المؤمِنِ ولم يَكن لَهُ مِن العَمَلِ مايُكَفِّرُها ابتَلاهُ اللّه ُ بالحُزنِ لِيُكَفِّرَها بهِ عَنهُ . [٥]
١٩٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما أصابَ المؤمنَ مِن نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا حَزَنٍ حتّى الهَمُّ يُهِمُّهُ إلّا كَفَّرَ اللّه ُ بهِ عَنهُ مِن سيّئاتِهِ . [٦]
د ـ الحَسناتُ
الكتاب
« وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَ زُلَفًا مِّنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَـتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّـئاتِ ذَ لِكَ ذِكْرَى لِلذَّ كِرِينَ » . [٧]
الحديث
١٩٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا عَمِلتَ سيّئةً فَاعمَلْ حَسَنةً تَمْحوها . [٨]
ه ـ الحجُّ والعُمرةُ
١٩٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العُمرَةُ إلى العُمرَةِ كَفّارَةُ ما بَينَهُما ، والحجّةُ المُتَقَبَّلَةُ ثوابُها الجَنَّةُ ، ومِنَ الذُّنوبِ ذنوبٌ لا تُغفَرُ إلّا بعَرَفاتَ . [٩]
و ـ خِدمَةُ العِيالِ
١٩٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِدمَةُ العِيالِ كَفّارَةٌ لِلكَبائرِ ، وتُطفئُ غَضَبَ الرَّبِّ . [١٠]
الفصل الرّابع : الاستئثار
٤ / ١ . اِجتِنابُ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله عَنِ الاستِئثارِ
١٩٢٨.المعجم الأوسط عن عامر بن ربيعة : بَينا رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢٣٧ ح ١.[٢] بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٩ ح ٥٦.[٣] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٨٥ .[٤] الجعفريّات : ص ٢٤٥.[٥] الدعوات : ص ١٢٠ ح ٢٨٨ .[٦] تحف العقول : ص ٣٨ .[٧] هود : ١١٤ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ١٨٦ ح ٣١٢.[٩] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٩٤.[١٠] جامع الأخبار : ص ٢٧٦ ح ٧٥١ .