منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
٨٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الجَنّةَ بغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ ، وثُلثٌ يُحاسَبونَ حِسابا يَسيرا ثُمَّ يَدخُلونَ الجَنّةَ ، وثُلثٌ يُمَحَّصونَ ويُكْشَفونَ . [١]
٥ / ٦ . ما يُهوِّنُ حسابَ يومِ القيامةِ
الكتاب
« فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ بِيَمِينِهِ * فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا » . [٢]
الحديث
٨٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اقْنَعْ بِما اُوتيتَهُ يَخِفَّ علَيكَ الحِسابُ . [٣]
٨٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : حَسِّنْ خُلقَكَ يُخَفِّفِ اللّه ُ حِسابَكَ . [٤]
٥ / ٧ . مَن يَدخلُ الجنّةَ بغيرِ حسابٍ
الكتاب
«إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّـبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ » . [٥]
الحديث
٨٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تعالى : أيْ عِباديَ الّذينَ قاتَلوا في سَبيلي ، وقُتِلوا واُوذوا في سَبيلي ، وجاهَدوا في سَبيلي ، ادْخُلوا الجَنّةَ ، فيَدخُلونَها بغَيرِ عَذابٍ ولا حِسابٍ . [٦]
٥ / ٨ . مَن يدخلُ النّارَ بغيرِ حسابٍ
٨٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ عز و جل يُحاسِبُ كُلَّ خَلقٍ إلّا مَن أشْرَكَ باللّه ِ ، فإنَّهُ لا يُحاسَبُ يَومَ القِيامَةِ ويُؤْمَرُ بهِ إلى النّارِ . [٧]
الفصل السّادس : الشّفاعة
٦ / ١ . أصناف الشُّفَعاءُ
٨٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثلاثةٌ يَشفَعُونَ إلى اللّه ِ عز و جلفَيُشَفَّعُونَ : الأنبياءُ ، ثُمّ العُلَماءُ ، ثُمّ الشُّهَداءُ . [٨]
٨٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي أشفَعُ يَومَ القِيامَةِ فَاُشَفَّعُ ، ويَشفَعُ عَلِيٌّ فَيُشَفَّعُ ويَشفَعُ أهلُ بَيتي فَيُشَفَّعُونَ . [٩]
٨٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَلَّمُوا القُرآنَ ؛ فإنّهُ شافِعٌ يَومَ القِيامَةِ . [١٠]
٦ / ٢ . شَفاعَةُ النَّبيّ صلى الله عليه و آله
الكتاب
« وَ لَلْأَخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى * وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى » . [١١]
الحديث
٨٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا قُمتُ المَقامَ المَحمودَ تَشَفَّعتُ في أصحابِ الكبائرِ مِن اُمَّتي، فَيُشَفِّعُني اللّه ُ فِيهِم ، واللّه ِ لا تَشَفَّعتُ فِيمَن آذى ذُرِّيَّتي . [١٢]
٨٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلاً ،
[١] كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٦٩ ح ٣٤٥٢٢.[٢] الانشقاق : ٧ و ٨ .[٣] أعلام الدين : ص ٣٤٤ ح ٣٧.[٤] بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٨٣ ح ٢٠.[٥] الزمر : ١٠ .[٦] كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٨٠ ح ١٦٦٣٥.[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٤ ح ٦٦.[٨] الخصال : ص ١٥٦ ح ١٩٧.[٩] مجمع البيان : ج ١ ص ٢٢٣ .[١٠] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٧٣ ح ٢٢٢١٩.[١١] الضحى : ٤ و ٥ .[١٢] الأمالي للصدوق : ص ٣٧٠ ح ٤٦٢.