منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
١٦٠٣.صحيح ابن حبّان عن أبي هريرة : فَيَهِشُّ [١] إلَيهِ. فَقالَ لَهُ عُيَينَةُ بنُ بَدرٍ : ألا أراهُ يَصنَعُ هذا بِهذا، فواللّه إنَّهُ لَيَكونُ لِيَ الوَلَدُ قَد خَرَجَ وَجهُهُ وَما قَبَّلتُهُ قَطُّ ! فَقالَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله : مَن لا يَرحَمُ لا يُرحَمُ. [٢]
١٦٠٤.المناقب لابن شهر آشوب عن ابن مهاد عن أبيه : [أنَّ ]النَّبِيَ صلى الله عليه و آله بَرَكَ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ فَحَمَلَهُما وخالَفَ بَينَ أيديهِما وأرجُلِهِما، وقالَ : نِعمَ الجَمَلُ جَمَلُكُما . [٣]
٨ / ١٢ . رَبيعُ الصِّبيانِ
١٦٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ التُّرابَ رَبيعُ الصِّبيانِ. [٤]
١٦٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : اُحِبُّ الصِّبيانُ لِخَمسٍ : الأوَّلُ : أنَّهُم هُمُ البَكَّاؤونَ ، وَالثّاني : يَتَمرَّغونَ بِالتُّرابِ، وَالثّالِثُ : يَختَصِمونَ مِن غَيرِ حِقدٍ ، وَالرّابِعُ : لا يَدَّخِرونَ لِغَدٍ شَيئا، وَالخامِسُ : يُعَمِّرونَ ثُمَّ يُخَرِّبونَ. [٥]
دور اللعب في نموّ الطفل
يعد اللعب أكثر شؤون الحياة جدّية بالنسبة إلى الطفل . على أن كلمة اللعب تعادل بالنسبة إلى الكبار ، إتلاف الوقت ، البطالة ، الغفلة ، وغير ذلك ممّا يحول دون التكامل والتسامي . وبالنسبة إلى الطفل أرضية النمو وبروز المواهب ، وبل هي مرحلة ازدهار وتفتح مواهبه عن هذا الطريق . ولذلك ، فقد أوصتنا الروايات بأن نسمح لأطفالنا باللعب ، فالطفل العارم في اللعب ، لابدّ وأن يكون ذكيا وصبورا في الكبر .
قيمة اللعب من منظار علم النفس
إنّ لكل لعبة نافعة ينشغل بها الطفل قيما هامة للغاية يمكن من خلال شيء من التأمل إدراك دورها وأهميتها في نمو نفس الطفل وشخصيته .
١ . القيمة الجسمية
تتمتع الألعاب المستلزمة للنشاط والحركة بأهمية وقيمة فائقتين من حيث تكامل النمو العضلي لجسم الطفل وترويض أجزاء الجسم المختلفة . ويمكن ان يكون النوع من الألعاب نافعا أيضا باعتباره موجبا لأن يحرر الطفل طاقته الإضافية . وإذا ما لم تستهلك الطاقة الزائدة بشكل صحيح ، وخُزنت في جسم الطفل على شكل طاقة مكبوتة ، فإنّها سوف تجعل الطفل مضطربا وعصبيا وسيئ الخُلق .
٢ . القيمة العلاجية
يتيح اللعب للطفل الفرصة لأن يفرغ أحاسيسه . فهو يستطيع من خلال اللعب أن يفرغ طاقته المكبوتة . وبمقدوره أن يعبّر عن أحاسيسه من قبيل : الخوف ، الألم ، القلق ، الفرح وغير ذلك كما يشاء وفي قالب الشخصيات التي يميل إليها وأن يزيل توتره الداخلي أيضا .
[١] هَشَّ : تَبسَّمَ و ارتاحَ (المصباح المنير : ص ٦٣٨ «هشى»).[٢] صحيح ابن حبّان : ج ١٥ ص ٤٣١ ح ٦٩٧٥ .[٣] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٨٧ .[٤] المعجم الكبير : ج ٦ ص ١٤٠ ح ٥٧٧٥.[٥] المواعظ العدديّة : ص ٢٥٩.