منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٢
الباب الثّاني : اُصول التّنمية
الفصل الأوّل : العلم
١ / ١ . دَورُ العِلمِ فِي التَّقَدُّمِ
٣١٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ. [١]
٣١٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن عَمِلَ عَلى غَيرِ عِلمٍ كانَ ما يُفسِدُ أكثَرَ مِمّا يُصلِحُ . [٢]
١ / ٢ . دَورُ الجَهلِ فِي التَّخَلُّفِ
٣١٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ . [٣]
٣١٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : الجَهلُ رَأسُ الشَّرِّ كُلِّهِ . [٤]
الفصل الثّاني : التّدبير
٢ / ١ . حُسنُ التَّدبيرِ وَالتَّنمِيَة
٣١٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحسَنَ تَدبيرَ مَعيشَتِهِ رَزَقَهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى . [٥]
٣١٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن عَقلِ الرَّجُلِ استِصلاحَ مَعيشَتِهِ . [٦]
٢ / ٢ . سوءُ التَّدبيرِ وَالتَّخَلُّفُ
٣١٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما أخافُ عَلى اُمَّتِي الفَقرَ ، ولكِن أخافُ عَلَيهِم سوءَ التَّدبيرِ . [٧]
الفصل الثّالث : العمل
٣ / ١ . الحَثُّ عَلَى العَمَلِ
أ ـ طَلَبُ الرِّزقِ
الكتاب
« وَ مِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ وَ النَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَ لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » . [٨]
الحديث
٣١٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : طَلَبُ الكَسبِ فَريضَةٌ بَعدَ الفَريضَةِ . [٩]
٣١٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَعى عَلى نَفسِهِ لِيُعِزَّها ويُغنِيَها عَنِ النّاسِ فَهُوَ شَهيدٌ . [١٠]
٣١٥١.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ الجِهادُ أن يَضرِبَ بِسَيفِهِ في سَبيلِ اللّه ِ ؛ إنَّمَا الجِهادُ مَن عالَ والِدَيهِ وعالَ وَلَدَهُ ، فَهُوَ في جِهادٍ . ومَن عالَ نَفسَهُ يَكُفُّها عَنِ النّاسِ فَهُوَ في جِهادٍ . [١١]
[١] مشكاة الأنوار : ص ٢٣٩ ح ٦٩١ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٤٤ ح ٣.[٣] مشكاة الأنوار : ص ٢٣٩ ح ٦٩١ .[٤] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٠٢ .[٥] اُسد الغابة : ج ٥ ص ٣٣٦ الرقم ٥٢٩٤.[٦] الفردوس : ج ١ ص ٢١٤ ح ٨١٥.[٧] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٣٩ ح ١٣٤ .[٨] القصص : ٧٣.[٩] جامع الأحاديث للقمّي : ص ٩٨ .[١٠] كنز العمّال : ج ٤ ص ٦٠٧ ح ١١٧٦٠.[١١] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣٠٠.