منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
٧٦٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأبي ذرّ ـ لاحِقٌ بهِ . [١]
٢ / ١٤ . دَفنُ المَيِّتِ
٧٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِدفِنوا مَوتاكُم وَسطَ قَومٍ صالِحينَ ؛ فإنّ المَيّتَ يَتأذّى بجارِ السَّوءِ كما يَتأذَّى الحَيُّ بجارِ السَّوءِ . [٢]
٧٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أرحَمَ ما يَكونُ اللّه ُ بالعَبدِ إذا وُضِعَ في حُفرَتِهِ . [٣]
الفصل الثّالث : القبر
٣ / ١ . أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَة
٧٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : القَبرُ أوَّلُ مَنازِلِ الآخِرَةِ ؛ فَإِن يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أيسَرُ مِنهُ ، وإن لَم يَنجُ مِنهُ فَما بَعدَهُ أشَدُّ مِنهُ . [٤]
٧٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ عَدلِ الآخِرَةِ القُبورُ ؛ لا يُعرَفُ [ فيها ] [٥] شَريفٌ مِن وَضيعٍ . [٦]
٣ / ٢ . سؤالُ القَبرِ
٧٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قولِهِ تعالى : «يُثَبِّتُ اللّه ُ الّذين: في القَبرِ إذا سُئلَ المَوتى . [٧]
٧٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ العَبدَ إذا وُضِعَ في قَبرِهِ وتَولّى عَنهُ أصحابُهُ ، وإنّهُ لَيَسمَعُ قَرعَ نِعالِهِم إذا انصَرَفُوا ، أتاهُ مَلَكانِ فَيُقعِدانِهِ فيَقولانِ لَهُ : ما كنتَ تَقولُ في هذا النبيِّ محمّدٍ ؟ فأمّا المؤمنُ فيقولُ : أشهَدُ أنّهُ عبدُاللّه ِ ورسولُهُ ، فيقالُ لَهُ : انظُر إلى مَقعَدِكَ مِن النارِ أبدَلَكَ اللّه ُ بهِ مَقعَدا مِن الجَنَّةِ . قالَ النبيُّ صلى الله عليه و آله : فَيَراهُما جَميعا . وأمّا الكافِرُ أو المُنافِقُ فيقولُ : لا أدرِي ، كنتُ أقولُ ما يقولُ الناسُ فيه ! [٨]
٣ / ٣ . عَذابُ القَبرِ
٧٦٧.تفسير القمّي عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كفى بالمَوتِ طامّةً يا جَبرئيلُ ! فقالَ جَبرئيلُ : إنّ ما بَعدَ المَوتِ أطَمُّ وأطَمُّ مِن المَوتِ . [٩]
٣ / ٤ . ما يَنفَعُ فِي القَبرِ
٧٦٨.تنبيه الخواطر : رسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لَمّا مَرَّ بقَبرٍ دُفِنَ فيهِ بالأمسِ إنسانٌ وأهلُهُ يَبكُونَ ـ : لَرَكعَتانِ خَفيفَتانِ ممّا تَحتَقِرُونَ أحَبُّ إلى صاحِبِ هذا القَبرِ مِن دُنياكُم كُلِّها . [١٠]
٧٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَبعَةُ أسبابٍ يُكتَبُ لِلعَبدِ ثَوابُها بَعدَ وَفاتِهِ: رَجُلٌ غَرَسَ نَخلاً، أو حَفَرَ بِئرا، أو أجرى نَهرا ، أو بَنى مَسجِدا ، أو كَتَبَ مُصحَفا ، أو وَرَّثَ عِلما ، أو خَلَّفَ وَلَدا صالِحا يَستَغفِرُ لَهُ بَعدَ وَفاتِهِ . [١١]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧١ ح ٢٦٦١.[٢] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٩٩ ح ٤٢٣٧١.[٣] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٠١ ح ٤٢٣٨٦.[٤] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٤٠ ح ٤٥٤.[٥] ما بين المعقوفين أثبتناه من المصادر الاُخرى .[٦] الجعفريّات : ص ٢٠٥.[٧] الأمالي للطوسي : ص ٣٧٧ ح ٨٠٧.[٨] الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ١٢.[٩] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٦.[١٠] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٥.[١١] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٠.