منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٣٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ . [١]
٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ النّاسُ يَسأَلونَ عَن كُلِّ شَيءٍ حَتّى يَقولوا : هذا اللّه ُ كانَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، فَماذا كانَ قَبلَ اللّه ِ ؟ فَإِن قالوا لَكُم ذلِكَ ، فَقولوا : هُوَ الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ؛ فَلَيسَ بَعدَهُ شَيءٌ ، وهُوَ الظّاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ الباطِنُ دونَ كُلِّ شَيءٍ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ . [٢]
٣ / ٦ . البارِئُ [٣]
الكتاب
«هُوَ اللَّهُ الْخَــلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . [٤]
الحديث
٣٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: يا رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وصانِعَهُ ، يا بارِئَ كُلِّ شَيءٍ وخالِقَهُ . [٥]
٣ / ٧ . الباسِطُ ، القابِضُ
الكتاب
«مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُـطُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» . [٦]
الحديث
٣٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي الدُّعاءِ ـ: سُبحانَهُ مِن رازِقٍ ما أَقبَضَهُ ، وسُبحانَهُ مِن قابِضٍ ما أَبسَطَهُ . [٧]
٣٣٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ: يا قابِضَ كُلِّ شَيءٍ وباسِطَهُ. [٨]
٣ / ٨ . الباقي
الكتاب
« كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَ يَبْقَى وَجْهُ رَبِّـكَ ذُو الْجَلَـلِ وَ الْاءِكْرَامِ » . [٩]
الحديث
٣٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ ـ: يا صَريخَ المَكروبينَ ، يا مُجيبَ دَعوَةِ المُضطَرّينَ ... أَنتَ اللّه ُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللّه ُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللّه ُ تَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ .. . وأَنتَ الدَّائِمُ الَّذي لا يَفنى ، وأَنتَ الَّذي أَحَطتَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلما ، وأَحصَيتَ كُلَّ شَيءٍ عَدَدا ، أَنتَ البَديعُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وَالباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ. [١٠]
[١] جاء «الأَوّل» و«الآخر» في القرآن والحديث ، بمعنيين هما: ١ . الأَوّل والآخر المطلقان وهذا المعنى للّه تعالى وحدَه لا يشاركه فيه غيره ، وما من أَوّل مطلق وآخر مطلق إِلّا هو . وورد هذان اللفظان بهذا المعنى مرّة واحدة في القرآن الكريم ، وذلك في الآية الثالثة من سورة الحديد . قال سبحانه: « هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْاخِرُ وَ الظَّـهِرُ وَ الْبَاطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » (الحديد : ٣) . ٢ . الأَوّل والآخر النسبيّان إِنّ إِطلاق الأَوّل والآخر على غير اللّه سبحانه في القرآن والحديث نسبيّ ، مثل: «أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» (الأنعام : ١٦٣) و «أَوَّلُ الْعَـبِدِينَ» (الزخرف: ٨١) وغيرهما . من هنا نرى أَنّ ما ورد في زيارة أَهل البيت عليهم السلام تبيانا لخصائصهم عند مخاطبتهم: «أَنتم الأَوّل والآخر» (الاحتجاج: ج ٢ ص ٣١٧) هو بمعنى الأَوّليّة والآخريّة النسبيّتين ولا غلوّ في حقّهم . (راجع: أهل البيت في الكتاب والسنّة : القسم الثالث / الفصل الأوّل : بهم فتح الدين وبهم يختم) .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٤ ح ٢٧١٣ .[٣] العظمة : ص ٥٥ ح ١١٧ .[٤] البارئ في اللغة اسم فاعل من مادّة «برأَ» بمعنى خَلَقَ والبارئ هو الخالق الّذي خلق الخلق لا عن مثال .[٥] الحشر : ٢٤.[٦] البلد الأمين : ص ٤١٠ .[٧] البقرة : ٢٤٥.[٨] مهج الدعوات : ص ١١٠ .[٩] البلد الأمين : ص ٤١٠ .[١٠] الرحمن : ٢٦ و ٢٧ .[١١] مهج الدعوات : ص ٩٤ .