منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٢
١٩٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العالِمُ علمَهُ ، فمَن لَم يَفعلْ فعَلَيهِ لَعنةُ اللّه ِ . [١]
١٩٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ ولَعَنَ آخِرُ هذهِ الاُمّةِ أوَّلَها ، فمَن كانَ عندَهُ عِلمٌ فَلْيَنْشُرْهُ ، فإنَّ كاتِمَ العِلمِ يَومَئذٍ كَكاتِمِ ما أنْزلَ اللّه ُ على محمّدٍ . [٢]
الفصل الثّامن : البطالة
٨ / ١ . ذَمُّ البِطالَة
١٩٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُبغِضُ الصَّحيحَ الفارِغَ ، لا فيشُغلِ الدنيا ولا في شُغلِ الآخِرَةِ . [٣]
١٩٧١.عنه صلى الله عليه و آله : خَلَّتانِ كثيرٌ مِن الناسِ فيهِما مَفتونٌ : الصِّحَّةُ والفَراغُ . [٤]
٨ / ٢ . خَطَرُ البِطالَة
١٩٧٢.جامع الأخبار عن ابن عبّاس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا نَظَرَ إلَى الرَّجُلِ فَأَعجَبَهُ ، قالَ : هَل لَهُ حِرفَةٌ ؟ فَإِن قالوا : لا . قالَ : سَقَطَ مِن عَيني . قيلَ : وكَيفَ ذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟! قالَ : لِأَنَّ المُؤمِنَ إذا لَم يَكُن لَهُ حِرفَةٌ يَعيشُ بِدينِهِ . [٥]
الفصل التاسع : تتبّع العيوب والتّعييرُ
٩ / ١ . التَّحذيرُ مِن تَتَبُّعِ العُيُوب
١٩٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَسبُ ابنِ آدَمَ مِنَ الإثمِ أن يَرتَعَ فيعِرضِ أخيهِ المُسلِمِ . [٦]
١٩٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : يا معشرَ مَن أسلَمَ بلِسانِهِ ولَم يُسلِمْ بقلبِهِ، لاتَتَبَّعوا عَثَراتِ المسلِمينَ ؛ فإنّه مَن تَتَبَّعَ عَثَراتِ المسلِمينَ تَتَبَّعَ اللّه ُ عَثْرتَهُ ، ومَن تَتَبَّعَ اللّه ُ عَثْرتَهُ يَفْضَحْهُ . [٧]
٩ / ٢ . التَّحذيرُ مِن التَّعييرِ عَلَى العُيُوب
١٩٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عَيَّرَ أخاهُ بِذَنبٍ قَد تابَ مِنهُ لَم يَمُتْ حَتّى يَعمَلَهُ . [٨]
١٩٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أذاعَ فاحِشَةً كانَ كمُبتَدِئها ، ومَن عَيَّرَ مُؤمِنا بِشَيءٍ لَم يَمُتْ حَتّى يَركَبَهُ . [٩]
١٩٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ المُؤمِنَ مِن عَظَمَةِ جَلالِهِ وقُدرَتِهِ ، فمَن طَعَنَ عَلَيهِ أو رَدَّ عَلَيهِ قَولَهُ فقَد رَدَّ عَلَى اللّه ِ عز و جل . [١٠]
٩ / ٣ . الحَثُّ عَلَى سَترِ العُيُوب
١٩٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَتَرَ عَلى مُؤمِنٍ فاحِشَهً فكأنَّما أحيا مَوؤودَةً . [١١]
١٩٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ بِالمَدينَةِ أقوامٌ لَهُم عُيوبٌ فسَكَتوا عَن عُيوبِ النّاسِ ، فأسكَتَ اللّه ُ عَن عُيوبِهِمُ النّاسَ،
[١] الكافي : ج ١ ص ٥٤ ح ٢ .[٢] كنز العمّال : ج ١ ص ١٧٨ ح ٩٠٣.[٣] شرح نهج البلاغة: ج ١٧ ص ١٤٦.[٤] الكافي : ج ٨ ص ١٥٢ ح ١٣٦.[٥] جامع الأخبار : ص ٣٩٠ ح ١٠٨٤ .[٦] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٢.[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٥ ح ٤.[٨] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١١٣.[٩] الكافي : ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢.[١٠] الأمالي للطوسي : ص ٣٠٦ ح ٦١٤.[١١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٤٩ ح ٦٣٨٨.