منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
الفصل السّابع عشر : بغض أهل البيت عليهم السلام
١٧ / ١ . التَّحذيرُ مِن بُغضِهِم عليهم السلام
٩٧٧.تاريخ دمشق ـ عن أبي اُمامة الباهلي ـ: قال رسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ عَبدًا عَبَدَ اللّه َ بَينَ الصَّفا وَالمَروَةِ ألفَ عامٍ ، ثُمَّ ألفَ عامٍ ، ثُمَّ ألفَ عامٍ ، ثُمَّ لَم يُدرِك مَحَبَّتَنا لَأَكَبَّهُ اللّه ُ عَلى مِنخَرَيهِ فِي النّارِ ، ثُمَّ تَلا : «قُل لا أسأَلُكُم عَلَيهِ أجرًا إلَا المَوَدَّةَ فِي القُربى [١] » . [٢]
١٧ / ٢ . آثارُ بُغضِهِم عليهم السلام
٩٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَيلَةَ عُرِجَ بي إلَى السَّماءِ رَأَيتُ عَلى بابِ الجَنَّةِ مَكتوبًا : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، عَلِيٌّ حَبيبُ اللّه ِ ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَةُ اللّه ِ ، فاطِمَةُ خِيَرَةُ اللّه ِ ، عَلى باغِضِهِم لَعنَةُ اللّه ِ . [٣]
٩٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أبغَضَنا أهلَ البَيتِ فَهُوَ مُنافِقٌ . [٤]
٩٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن ماتَ عَلى بُغضِ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ كافِرا ، ألا ومَن ماتَ عَلى بُغضِ آلِ مُحَمَّدٍ لَم يَشُمَّ رائِحَةَ الجَنَّةِ . [٥]
٩٨١.المعجم الأوسط عن جابر بن عَبدِ اللّه ِ عَن رسول أيُّهَا النّاسُ ، مَن أبغَضَنا أهلَ البَيتِ حَشَرَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ يَهودِيّا ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، وإن صامَ وصَلّى ؟ قالَ : وإن صامَ وصَلّى وزَعَمَ أنَّهُ مُسلِمٌ . [٦]
٩٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يُبغِضُنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ إلّا بَعَثَهُ اللّه ُ يَومَ القِيامَةِ أجذَمَ [٧] . [٨]
٩٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لا يُبغِضُنا أهلَ البَيتِ أحَدٌ إلّا أدخَلَهُ اللّه ُ النّارَ . [٩]
الفصل الثّامن عشر : الظلم على أهل البيت عليهم السلام
١٨ / ١ . تَحذيرُ صلى الله عليه و آله النَّبِيِّ مِن ظُلمِهِم عليهم السلام
٩٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِشتَدَّ غَضَبُ اللّه ِ عَلى مَن آذاني في عِترَتي . [١٠]
٩٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذاني في أهلي فَقَد آذَى اللّه َ . [١١]
٩٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل اشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى اليَهودِ أن قالوا : عُزَيرٌ اِبنُ اللّه ِ ، وَاشتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصارى أن قالُوا : المَسيحُ ابنُ اللّه ِ ، و إنَّ اللّه َ اشتَدَّ غَضَبُهُ عَلى مَن أراق دَمي و آذاني في عِترَتي . [١٢]
١٨ / ٢ . الجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلى مَن ظَلَمَهُم عليهم السلام
٩٨٧.المعجم الكبير عن أنَس بن مالِكٍ : دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : قَد اُعطيتُ الكَوثَرَ ، قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا الكَوثَرُ ؟ قالَ : نَهرٌ فِي الجَنَّةِ عَرضُهُ وطولُهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ ، ولا يَشرَبُ مِنهُ أحَدٌ فَيَظمَأَ ، ولا يَتَوَضَّأُ مِنهُ أحَدٌ فَيَشعَثَ ، لا يَشرَبُهُ إنسانٌ خَفَرَ ذِمَّتي
[١] الشورى: ٢٣ .[٢] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٦٥ ح ٨٤١٢.[٣] تاريخ بغداد : ج١ ص٢٥٩ .[٤] فضائل الصحابة لابن حنبل : ج ٢ ص ٦٦١ ح ١١٢٦ .[٥] الكشّاف : ج٣ ص ٤٠٣ .[٦] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٢١٢ ح ٤٠٠٢ .[٧] أجذم ، أي: مقطوع اليد ، من الجذم (النهاية : ج١ ص٢٥١) .[٨] ثواب الأعمال : ص ٢٤٣ ح ٢ .[٩] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٦٢ ح ٤٧١٧.[١٠] كنز العمّال : ج ١٢ ص ٩٣ ح ٣٤١٤٣.[١١] كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٣ ح ٣٤١٩٧.[١٢] كنز العمّال : ج ١ ص ٢٦٧ ح ١٣٤٣.