منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٥
الباب الثّالث : الحكم الأسريّة
الفصل الأوّل : الزّواج
١ / ١ . الحَثُّ عَلَى الزَّواجِ
الكتاب
« وَ مِنْ ءَايَـتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَ جًا لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَ رَحْمَةً إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » . [١]
الحديث
٣٠٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَلقَى اللّه َ طاهِرا مُطَهَّرا فَلْيَلْقَهُ بزَوجَةٍ . [٢]
٣٠١٠.عنه صلى الله عليه و آله : ما بُنِيَ في الإسلامِ بِناءٌ أحَبَّ إلى اللّه ِ عزّوجلّ ، وأعَزَّ مِنَ التَّزويجِ . [٣]
١ / ٢ . النِّكاحُ سُنَّةٌ
٣٠١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ فِطرَتي فَلْيَستَنَّ بِسُنَّتي، ومِن سُنَّتي النِّكاحُ . [٤]
٣٠١٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : تَزَوَّجُوا فإنَّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كثيرا ما كانَ يقـولُ : مَن كانَ يُحِبُّ أن يَتَّبِعَ سُنَّتي فَلْيَتَزَوَّجْ، فإنَّ مِن سُنَّتِي التَّزويجَ . [٥]
١ / ٣ . مَن تَزوَّجَ في حَداثَةِ سِنِّهِ
٣٠١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن شابٍّ تَزَوَّجَ في حَداثَةِ سِنِّهِ إلّا عَجَّ شَيطانُهُ : يا وَيْلَهُ ، يا وَيْلَهُ ! عَصَمَ مِنّي ثُلُثَي دِينِهِ ، فَلْيَتَّقِ اللّه َ العَبدُ فيالثُّلُثِ الباقِي . [٦]
١ / ٤ . مَن تَزوَّجَ أحرَزَ نِصفَ دِينِهِ
٣٠١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَزَوَّجَ فقد اُعطِيَ نِصفَ العِبادَةِ. [٧]
٣٠١٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَزَوَّجَ فقد أحرَزَ نِصفَ دِينِهِ، فَلْيَتَّقِ اللّه َ في النِّصفَ الباقي . [٨]
١ / ٥ . زِيادةُ الرِّزقِ بالنِّكاحِ
الكتاب
« وَ أَنكِحُواْ الْأَيَـمَى مِنكُمْ وَ الصَّــلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَ إِمَآئِكُمْ إِن يَكُونُواْ فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَ اللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ » . [٩]
الحديث
٣٠١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِتَّخِذُوا الأهلَ ؛ فإنّه أرْزَقُ لَكُم . [١٠]
٣٠١٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ التَّزويجَ مَخافَةَ العَيْلَةِ فَلَيسَ مِنّا . [١١]
١ / ٦ . ثَوابُ تَزويجِ الإخوانِ
٣٠١٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زَوَّجَ أخاهُ المؤمنَ امرَأةً يَأنَسُ بِها وتَشُدُّ عَضُدَهُ ويَستَرِيحُ إلَيها ، زَوَّجَهُ اللّه ُ مِنَ الحُورِ العِينِ وآنَسَهُ بِمَن أحَبَّهُ مِنَ الصِّدِّيقِينَ مِن أهْلِ
[١] الروم : ٢١.[٢] روضة الواعظين : ص ٤٠٩ .[٣] بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢٢٢ ح ٤٠.[٤] الكافي : ج ٥ ص ٤٩٤ ح ١.[٥] الخصال : ص ٦١٤ ح ١٠.[٦] النوادر للراوندي : ص ١١٣.[٧] روضة الواعظين : ص ٤١١ .[٨] الأمالى للطوسي : ص ٥١٨ ح ١١٣٧ .[٩] النور : ٣٢.[١٠] الكافي : ج ٥ ص ٣٢٩ ح ٦.[١١] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٧٩ ح ٤٤٤٦٠.