منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨
٢٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِيمانِ حَتّى يَعلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لَم يَكُن لِيُخطِئَهُ ، وما أخطَأَهُ لَم يَكُن لِيُصيبَهُ . [١]
٢٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيهِ فَقَدِ استَكمَلَ حَقيقَةَ الإِيمانِ وأبوابُ الجَنَّةِ مُفَتَّحَةٌ لَهُ : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ ، وأحسَنَ صَلاتَهُ، وأدّى زَكاةَ مالِهِ ، وكَفَّ غَضَبَهُ ، وسَجَنَ لِسانَهُ ، وَاستَغفَرَ لِذَنبِهِ ، وأدَّى النَّصيحَةَ لِأَهلِ بَيتِ نَبِيِّهِ . [٢]
٢٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى أكونَ أحَبَّ إلَيهِ مِن نَفسِهِ ، وتَكونَ عِترَتي أحَبَّ إلَيهِ مِن عِترَتِهِ ، ويَكونَ أهلي أحَبَّ إلَيهِ مِن أهلِهِ ، وتَكونَ ذاتي أحَبَّ إلَيهِ مِن ذاتِهِ . [٣]
٢٣١.الإمام الكاظم عليه السلام : رُفِعَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَومٌ في بَعضِ غَزَواتِهِ فَقالَ : مَنِ القَومُ ؟ فَقالوا : مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : وما بَلَغَ مِن إيمانِكُم ؟ قالوا : الصَّبرُ عِندَ البَلاءِ ، وَالشُّكرُ عِندَ الرَّخاءِ ، وَالرِّضا بِالقَضاءِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : حُلَماءُ عُلَماءُ كادوا مِنَ الفِقهِ أن يَكونوا أنبِياءَ ، إن كُنتُم كَما تَصِفونَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ وَاتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ . [٤]
١ / ٣ . أصلُ الإِيمانِ
٢٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مِن أصلِ الإِيمانِ : الكَفُّ عَمَّن قالَ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ولا تُكَفِّرهُ بِذَنبٍ ولا تُخرِجهُ مِنَ الإِسلامِ بِعَمَلٍ ، وَالجِهادُ ماضٍ مُنذُ بَعَثَنِيَ اللّه ُ إلى أن يُقاتِلَ آخِرُ اُمَّتِي الدَّجّالَ لا يُبطِلُهُ جَورُ جائِرٍ ولا عَدلُ عادِلٍ ، وَالإِيمانُ بِالأَقدارِ . [٥]
١ / ٤ . أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ
٢٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لأصحابه : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟ فَقالوا: اللّه ُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصَّلاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الزَّكاةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الصِّيامُ، وقالَ بَعضُهُم: الحَجُّ وَالعُمرَةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الجِهادُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ ولَيسَ بِهِ ، ولكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّه ِ وَالبُغضُ فِي اللّه ِ وتَوالي أولِياءِ اللّه ِ وَالتَّبَرّي مِن أعداءِ اللّه ِ . [٦]
الفصل الثّاني : ما يجب الإيمان به
٢ / ١ . الغَيبُ
«الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ» . [٧]
٢ / ٢ . اللّه ُ ومَلائِكَتُهُ وكُتُبُهُ ورُسُلُهُ
الكتاب
«قُولُواْ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ مَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَ مَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَ هِيمَ وَ إِسْمَـعِيلَ وَ إِسْحَـقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ مَا أُوتِىَ مُوسَى وَ عِيسَى وَمَا أُوتِىَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ» . [٨]
[١] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٤١٧ ح ٢٧٥٦٠ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٥٩ ح ٥٧٦٢ .[٣] الفردوس : ج ٥ ص ١٥٤ ح ٧٧٩٦ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٨ ح ٤ .[٥] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ١٨ ح ٢٥٣٢ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ١٢٥ ح ٦ .[٧] البقرة : ٣ .[٨] البقرة : ١٣٦ .