منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣
٢٣٠٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يُصَلِّي وأميرُ المؤمنينَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام مَعهُ ، إذ مَرَّ أبو طالبٍ بهِ وجعفرٌ مَعهُ، فقالَ : يا بُنَيَّ صَلِّ جَناحَ ابنِ عَمِّكَ ، فَلَمّا أحَسَّهُ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله تَقَدَّمَهُما وانصَرَفَ أبو طالبٍ مَسرورا ... فكانَت أوَّلَ جَماعَةٍ جُمِعَت ذلكَ اليَومَ . [١]
١١ / ٢ . حُسنُ الظَّنِّ بِمَن يُصَلّي فِي الجَماعَة
٢٣٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى الخَمسَ في جَماعَةٍ فَظُنُّوا بهِ خَيرا . [٢]
الفصل الثّاني عشر : صلاة الجمعة
١٢ / ١ . الحَثُّ عَلى صَلاةِ الجُمُعَةِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُواْ الْبَيْعَ ذَ لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ » . [٣]
الحديث
٢٣٠٧.رسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أتَى الجُمُعَةَ إيمانا واحتِسابا استَأنَفَ العَمَلَ . [٤]
٢٣٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : الجُمُعَةُ حَجُّ المَساكِينِ . [٥]
١٢ / ٢ . تَركُ صَلاةِ الجُمُعَة
٢٣٠٩.رسول اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ ثلاثَ جُمَعٍ تَهاوُنا بها طَبَعَ اللّه ُ على قَلبِهِ . [٦]
٢٣١٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ ثلاثَ جُمَعٍ مُتَعَمِّدا مِن غَيرِ عِلَّةٍ طَبَعَ اللّه ُ على قَلبِهِ بخاتَمِ النِّفاقِ . [٧]
٢٣١١.عنه صلى الله عليه و آله : لَيَنتَهِيَنَّ أقوامٌ مِن وَدعِهِمُ الجُمُعاتِ، أو لَيُختَمَنَّ على قُلُوبِهِم ثُمّ لَيَكُونَنَّ مِنَ الغافِلِينَ . [٨]
١٢ / ٣ . أدَبُ سَماعِ الخُطبةِ
٢٣١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : قالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كُلُّ واعِظٍ قِبلَةٌ . يَعنِي إذا خَطَبَ الإمامُ الناسَ يومَ الجُمُعَةِ يَنبَغِي للناسِ أن يَستَقبِلُوهُ . [٩]
٢٣١٣.الإمام علي عليه السلام : نَهى رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عن الكلامِ يومَ الجُمُعَةِ والإمامُ يَخطُبُ، فَمَن فَعَلَ ذلكَ فَقَد لَغا ومَن لَغا فلا جُمُعَةَ لَهُ . [١٠]
[١] الأمالي للصدوق : ص ٥٩٧ ح ٨٢٥.[٢] الكافي : ج ٣ ص ٣٧١ ح ٣.[٣] الجمعة : ٩ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٢٦٠ .[٥] الدعوات : ص ٣٧ ح ٩١ .[٦] بحارالأنوار : ج ٨٩ ص ١٦٥ ح ٥.[٧] بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ١٦٦ ح ٥ .[٨] بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ١٦٦ ح ٥ .[٩] الكافي : ج ٣ ص ٤٢٤ ح ٩.[١٠] الأمالي للصدوق : ص ٥١٢ ح ٧٠٧.