منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦١
٢٧ / ٣ . مَنْ يَنبغي مُشاوَرَتُهُم
٣٧٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَرشِدُوا العاقِلَ ، ولا تَعصُوهُ فَتَندَمُوا . [١]
٣٧٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : مُشاوَرَةُ العاقِلِ الناصِحِ رُشدٌ ويُمنٌ وتَوفيقٌ مِنَ اللّه ِ ، فإذا أشارَ علَيكَ الناصِحُ العاقِلُ فإيّاكَ والخِلافَ ؛ فإنّ في ذلكَ العَطَبَ . [٢]
٢٧ / ٤ . التَّحذِيرُ مِن خِيانةِ المُستَشيرِ
٣٧٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن غَشَّ المسلمينَ في مَشورَةٍ فقد بَرِئتُ مِنهُ . [٣]
٣٧٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَشارَهُ أخُوهُ المؤمنُ فلَم يَمحَضْهُ النَّصيحَةَ سَلَبَهُ اللّه ُ لُبَّهُ . [٤]
الفصل الثّامن والعشرون : الفأل والطّيرة
٢٨ / ١ . مَدحُ الفَأل
٣٧٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ الشَّيءُ الفَألُ ؛ الكَلِمَهُ الحَسَنةُ يَسمَعُها أحَدُكُم . [٥]
٣٧٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : أصدَقُ الطِّيَرَةِ الفَألُ . [٦]
٢٨ / ٢ . النَّهيُ عَن التَطَيُّرِ
الكتاب
« قَالُواْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَ لَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ » . [٧]
الحديث
٣٧٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الطِّيَرَةُ شِركٌ . [٨]
٣٧٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَدَّتهُ الطِّيَرَةُ عَن حاجَتِهِ فَقَد أشرَكَ. [٩]
٣٧٥١.عنه صلى الله عليه و آله : لا طِيَرَةَ . . . ولا شُؤمَ . [١٠]
٢٨ / ٣ . ما يَنبَغي عِندَ التَّطَيُّرِ
٣٧٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَفّارَةُ الطِّيَرَةِ التَّوَكُّلُ . [١١]
٣٧٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا تَطَيَّرتَ فَامضِ،وإذا ظَنَنتَ فلا تَقضِ، وإذا حَسَدتَ فلا تَبغِ . [١٢]
٣٧٥٤.مكارم الأخلاق : إنّ النبيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُحِبُّ الفَألَ الحَسَنَ ويَكرَهُ الطِّيَرَةَ ، وكانَ صلى الله عليه و آله يَأمُرُ مَن رَأى شَيئا يَكرَهُهُ ويَتَطَيَّرُ مِنهُ أن يقولَ : اللّهُمّ لايُؤتِي الخَيرَ إلّا أنتَ، ولا يَدفَعُ السَّيّئاتِ إلّا أنتَ ، ولا حولَ ولاقُوَّةَ إلّا بكَ . [١٣]
الفصل التّاسع والعشرون : الأشرار
٢٩ / ١ . شَرُّ النّاسِ
الكتاب
« إِنَّ شَرَّ الدَّوَآبِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ
[١] الأمالي للطوسي : ص ١٥٣ ح ٢٥٢.[٢] المحاسن : ج ٢ ص ٤٣٨ ح ٢٥١٩.[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٦٦ ح ٢٩٦.[٤] بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٠٤ ح ٣٦.[٥] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١١٧ ح ٢٨٥٩٣.[٦] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١١٦ ح ٢٨٥٨٤.[٧] يس : ١٨.[٨] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١١١ ح ٢٨٥٥٦.[٩] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١١٣ ح ٢٨٥٦٦.[١٠] الكافي : ج ٨ ص ١٩٦ ح ٢٣٤.[١١] الكافي : ج ٨ ص ١٩٨ ح ٢٣٦.[١٢] تحف العقول : ص ٥٠ .[١٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٣ ح ٢٣٧٤ و ٢٣٧٥ .