منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَفَقَّهَ في دينِ اللّه ِ كَفاهُ اللّه ُ هَمَّهُ ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ. [١]
د ـ استِغفارُ كُلِّ شَيءٍ
٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّهُ يَستَغفِرُ لِطالِبِ العِلمِ مَن فِي السَّماءِ ومَن فِي الأَرضِ حَتَّى الحوتُ فِي البَحرِ. [٢]
٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : طالِبُ العِلمِ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ مِنَ المُجاهِدينَ وَالمُرابِطينَ وَالحُجّاجِ وَالعُمّارِ وَالمُعتَكِفينَ وَالمُجاوِرينَ ، وَاستَغفَرَت لَهُ الشَّجَرُ وَالرِّياحُ وَالسَّحابُ وَالبِحارُ وَالنُّجومُ وَالنَّباتُ وكُلُّ شَيءٍ طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ. [٣]
ه ـ سُهولَةُ طَريقِ الجَنَّةِ
٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن رَجُلٍ يَسلُكُ طَريقاً يَطلُبُ فيهِ عِلماً إلّا سَهَّلَ اللّه ُ لَهُ بِهِ طَريقَ الجَنَّةِ. [٤]
٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَلَكَ طَريقاً يَطلُبُ فيهِ عِلماً سَلَكَ اللّه ُ بِهِ طَريقاً إلَى الجَنَّةِ. [٥]
١ / ٧ . التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ
٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ رَجُلانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، ولا خَيرَ فيما سِواهُما. [٦]
١٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : لا خَيرَ فِي العَيشِ إلّا لِرَجُلَينِ : عالِمٍ مُطاعٍ أو مُستَمِعٍ واعٍ. [٧]
١٠١.عنه صلى الله عليه و آله : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو أحِبَّ العُلَماءَ ، ولا تَكُن رابِعاً فَتَهلِكَ بِبُغضِهِم. [٨]
الفصل الثّاني : سبل المعرفة
٢ / ١ . التَّعَلُّمُ وَالتَّفَكُّرُ
الكتاب
«الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْاءِنسَـنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ» . [٩]
الحديث
١٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ . [١٠]
١٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ التَّفكُّرَ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ ، كما يَمشي المُستَنيرُ في الظُّلُماتِ بالنورِ ، يُحسِنُ التَّخلُّصَ ، وقِلَّة التَّربُّصَ . [١١]
٢ / ٢ . الوَحي
الكتاب
«نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ» . [١٢]
«عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى» . [١٣]
[١] جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ٤٥ .[٢] الكافي : ج ١ ص ٣٤ ح ١ .[٣] إرشاد القلوب : ص ١٦٤ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣١٧ ح ٣٦٤٣ .[٥] الكافي : ج ١ ص ٣٤ ح ١ .[٦] المعجم الكبير: ج ١٠ ص ٢٠١ ح ١٠٤٦١ .[٧] الكافي : ج ١ ص ٣٣ ح ٧ .[٨] الخصال : ص ١٢٣ ح ١١٧ .[٩] العلق : ٤ و ٥ .[١٠] صحيح البخاري : ج ١ ص ٣٨ ح ٦٧ .[١١] الكافي : ج ٢ ص ٥٩٩ ح ٢ .[١٢] الشعراء : ١٩٣ و ١٩٤ .[١٣] النجم : ٥ .